
أعرب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، عن ثقته باستمرار انخفاض التضخم الأساسي في الولايات المتحدة رغم الحرب مع إيران، مجدداً دعوته لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.
وأضاف بيسنت أنه يتفهم رغبة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في مراقبة التطورات الاقتصادية المتعلقة بالحرب قبل خفض أسعار الفائدة، مشيراً إلى أن تولي كيفن وارش، مرشح الرئيس دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، قيادة الجولة القادمة من التعديلات النقدية، أمر منطقي، وفقاً لوكالة «رويترز».
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إدارة ترامب ستوافق على بقاء رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي، جيروم باول، في منصبه بعد انتهاء ولايته في مايو المقبل، في حال عدم مصادقة مجلس الشيوخ على تعيين وارش بحلول ذلك الوقت، قال بيسنت: «نريد أن يتولى كيفن وارش منصبه في أقرب وقت ممكن».
كان بيسنت قال، أمس الاثنين، إن على مجلس الاحتياطي الفيدرالي التريث والانتظار قبل اتخاذ قرار بشأن خفض أسعار الفائدة في ظل الحرب الإيرانية.
وأضاف بيسنت أن الاقتصاد الأميركي كان «قوياً للغاية» خلال شهري يناير وفبراير، وأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي «يتخذ القرار الصائب بالترقب والمراقبة» لتطورات الصراع.
وأعرب بيسنت عن ثقته بأن الزيادات الأخيرة في الأسعار «لن تؤثر في توقعات التضخم». وقد ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة بأكبر قدر لها منذ ما يقرب من أربع سنوات في مارس 2016، فقد أدت الحرب مع إيران إلى ارتفاع قياسي في أسعار البنزين والديزل، مما أثّر سلباً في شعبية الرئيس دونالد ترامب مع تزايد السخط الشعبي على إدارته للاقتصاد.
وقد تسببت الحرب بارتفاع أسعار النفط الخام العالمية بأكثر من 30%، إذ تجاوز متوسط سعر البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
وعندما سُئل بيسنت عما إذا كانت الحرب في إيران ستكون في نهاية المطاف مفيدة أم ضارة للاقتصاد الأميركي، قال: «أعتقد أننا سننظر إلى الوراء ونقول - لا أعرف عدد الأيام - سواء كانت 50 أو 100 يوم أو أكثر، مقابل 50 عاماً من الاستقرار».