
حذّر الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس، من أنه سيرد بحزم على أي انتهاك من جانب الولايات المتحدة لاتفاقية تعريفية رئيسة، وذلك بعد إعلان إدارة الرئيس دونالد ترامب عن تحقيقات تجارية قد تمهد لفرض رسوم جمركية جديدة.
وصرح الممثل التجاري الأميركي، جيمسون غرير، أمس الأربعاء، بأن التحقيقات تركز على الإفراط في الإنتاج، واستيراد سلع مصنوعة باستخدام العمل القسري.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، أولوف غيل: «سنسعى للحصول على مزيد من التوضيحات من الولايات المتحدة حول كيفية تفاعل بدء هذا التحقيق بموجب المادة 301 مع اتفاقية الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة المبرمة العام الماضي».
وأضاف: «سترد المفوضية بحزم وبشكل متناسب على أي خرق لالتزامات البيان المشترك». وأكد جيل أن الاتحاد الأوروبي يشارك الولايات المتحدة قلقها بشأن فائض الطاقة الإنتاجية الهيكلي في الاقتصاد العالمي.
وأضاف المتحدث: «مع ذلك، فإن مصادر هذا الفائض معروفة جيداً، وهي لا تقع في أوروبا».
أصبح مستقبل اتفاقية الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة موضع شك بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، في فبراير، بأن ترامب لا يملك صلاحية فرض رسوم جمركية بموجب قانون صدر العام 1977.
وردّ ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 10% على السلع المستوردة، لكن الاتحاد الأوروبي أكد أنه تلقى تأكيدات أميركية بالتزامه بالاتفاقية.
وقالت المفوضية الأوروبية إن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بالاتفاقية، ويتوقع من الولايات المتحدة إظهار الالتزام نفسه. وقال جيل: «لم نتلقَ أي مؤشر على نية الإدارة الأمريكية التراجع عن هذه الالتزامات».
ومن الممكن أن يُعطي أعضاء البرلمان الأوروبي في لجنة التجارة في البرلمان الضوء الأخضر، الأسبوع المقبل، لإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الصناعية الأميركية، وهي خطوة أساسية نحو تنفيذ التزامات أوروبا في الاتفاقية.