logo
اقتصاد

«فيتش»: انخفاض أسعار النفط وتصاعد الإنفاق يضغطان على المالية السعودية

«فيتش»: انخفاض أسعار النفط وتصاعد الإنفاق يضغطان على المالية السعودية
يسيرون أمام مبنى وكالة فيتش للتصنيف الائتماني في نيويورك، الولايات المتحدة، يوم 7 مايو 2010.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أفادت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني، اليوم الجمعة، بأن مسار السعودية نحو ضبط أوضاع ماليتها العامة عرضة للمخاطر، إذ تتأثر الموارد المالية للسعودية بفعل انخفاض أسعار النفط والتزامات الإنفاق الضخمة المرتبطة بخطة التحول الاقتصادي لرؤية 2030.

تهدف رؤية 2030 التي يقودها صندوق الاستثمارات العامة، البالغ حجمه نحو تريليون دولار إلى تقليل اعتماد البلاد على النفط، واستحداث موارد أكثر استدامة للإيرادات، وهو ما يتطلب استثمارات بمئات المليارات من الدولارات، وفق وكالة «رويترز».

يأتي تحذير «فيتش» في أعقاب البيان التمهيدي لميزانية 2026 للسعودية، الذي أصدرته الحكومة، يوم الثلاثاء الماضي، لافتاً إلى تحول نحو تشديد الانضباط المالي بعد زيادة العجز في ميزانية 2025 بشكل أكبر من المتوقع.

سفن راسية في ميناء الملك عبد العزيز بمدينة الدمام السعودية.
سفن راسية في ميناء الملك عبدالعزيز بمدينة الدمام السعودية. المصدر: الموقع الإلكتروني للهيئة العامة للموانئ

السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تتوقع الآن عجزاً مالياً 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي في 2025، أي ما يقارب مثلي النسبة التي كانت متوقعة في البداية والبالغة 2.3%، ثم يتقلص إلى 3.3% في 2026، مُقارنة مع تقديرات سابقة في ميزانية 2025 للعام المقبل عند 2.9%.

أخبار ذات صلة

جناح «لوبريف» ضمن معرض «ميبيك» في مدينة الظهران السعودية يوم 6 مايو 2024.

6500 برميل يوميا.. «لوبريف» السعودية تزوّد «أرامكو» بالديزل لـ20 عاماً

وذكرت «فيتش» أن التدهور في 2025 مدفوع بنقص الإيرادات وزيادة الإنفاق، وعزت تراجع الإيرادات في المقام الأول إلى ضعف الإيرادات النفطية، غير أن الوكالة رجحت أن الإيرادات غير النفطية لا تزال قوية على خلفية قوة الاقتصاد غير النفطي والميزانية المتحفظة.

وتشمل المشاريع الرائدة نيوم، وهو مشروع حضري وصناعي مستقبلي ضخم على البحر الأحمر بحجم بلجيكا تقريباً، وتتوقع الحكومة السعودية أن ترتفع إيراداتها 5.1% في 2026، بينما سينخفض الإنفاق 1.7% مقارنة بتوقعات 2025.

أخبار ذات صلة

جناح هيئة السوق المالية السعودية في مؤتمر «24 فنتك»، 3 سبتمبر 2024.

السعودية تتجه لفتح السوق الرئيسية أمام كل المستثمرين الأجانب

تتوقع فيتش تشديد المالية العامة من خلال استقرار الإيرادات النفطية وارتفاع الإيرادات غير النفطية وتخفيضات طفيفة في النفقات الجارية والرأسمالية.

وذكرت «رويترز» في أبريل الماضي أن انخفاض أسعار النفط يزيد من الضغوط على السعودية إما بكبح جماح الإنفاق وإما جمع ديون لتمويل أجندتها الطموحة.

«فيتش» أكدت أن الضغوط المالية تسلط الضوء على احتمالات تأثر المملكة بتقلبات سوق النفط، حتى في الوقت الذي تسرع فيه الرياض جهودها لتكوين مصادر بديلة للإيرادات.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف