
أعلنت شركة الشحن البحري الصينية العملاقة «كوسكو» اليوم الأربعاء، أنها ستستأنف قبول الحجوزات الجديدة للشحنات المتجهة إلى بعض دول الخليج والعراق، بعد ثلاثة أسابيع على تعليقها معظم الحجوزات إلى المنطقة على خلفية الحرب في الشرق الأوسط.
وكانت الشركة المملوكة للدولة والتي تتخذ من شنغهاي مقراً، من بين عدة مجموعات شحن كبيرة علّقت عملياتها في مضيق هرمز الذي تمر عبره خُمس صادرات العالم من النفط والغاز.
بحسب وكالة «فرانس برس»، قالت «كوسكو» إنها «استأنفت الحجوزات الجديدة لحاويات الشحن» إلى الإمارات والسعودية والبحرين وقطر والكويت والعراق «بأثر فوري».
وشددت طهران مرّات عدة على أنها لا تستهدف الدول الصديقة، إلا أن عمليات عبور السفن في مضيق هرمز توقفت بالكامل تقريباً.
وأشارت المنظمة البحرية الدولية أمس الثلاثاء إلى أن إيران أرسلت لها بياناً مؤرخاً الأحد، جاء فيه أنه يمكن السفن «غير المعادية» عبور مضيق هرمز، إذا استوفت شروط السلامة والأمن بالتنسيق مع السلطات المختصة.
وأضافت الشركة أن «ترتيبات الحجوزات الجديدة وعمليات النقل الفعلية عرضة للتغيير نظراً لتقلب الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط».
وأعلنت «كوسكو» التي تشغّل أحد أكبر أساطيل ناقلات النفط في العالم في الرابع من مارس أنها ستعلّق الحجوزات الجديدة لخدماتها عبر مضيق هرمز؛ بسبب «النزاعات المتصاعدة في الشرق الأوسط والقيود الناجمة عنها على حركة الملاحة البحرية».
يذكر أن شركة «كوسكو» الصينية، والتي تُعد من أكبر شركات الشحن البحري واللوجستيات في العالم، تمثّل تكتلاً عملاقاً ناتجاً عن اندماج مجموعتي «كوسكو» و«الصين للشحن» عام 2016، وتعود ملكيتها إلى الدولة ومقرها شنغهاي. وتدير أساطيل ضخمة للحاويات، والبضائع الجافة، والناقلات النفطية، وتعتبر محركاً رئيسياً للتجارة الدولية.