
دخلت حرب إيران أسبوعها الرابع، ما أدى إلى تعطيل العمليات في مضيق هرمز ومطارات الشرق الأوسط، وأثر على ما بين 2% و3% من حجم الشحن البحري العالمي، ونحو 15% من سعة الشحن الجوي، وفقاً لمحللي «جيه بي مورغان»، كما أوردت وكالة «داو جونز».
وقد ارتفعت أسعار النفط بشكل ملحوظ، ويتوقع البنك أن تعوض أسعار الشحن المرتفعة الزيادة في التكاليف. ومع ذلك، فإن نجاح استرداد هذه التكاليف المرتفعة يعتمد في نهاية المطاف على أساسيات العرض والطلب.
ويشير «جيه بي مورغان» إلى أن تأثير ذلك على أرباح شحن الحاويات متوازن، وأن الأداء المتميز الأخير للقطاع يصعب تبريره. في المقابل، انخفضت سعة الشحن الجوي، ومن المتوقع أن تدعم أسعار الشحن الجوي المرتفعة عوائد شركات الشحن.
ويؤكد البنك توصياته بتخفيض الوزن النسبي لأسهم شركات «ميرسك»، و«هاباغ لويد»، و«زيم»، و«كوهنه+ناغل»، وتوصيته بزيادة الوزن النسبي لأسهم «دي إتش إل» و «دي إس في».
ووسط استمرار تداعيات حرب إيران على سلاسل التوريد العالمية، أعلنت شركة «ميرسك» الدنماركية، إحدى أكبر شركات شحن الحاويات في العالم، في 6 مارس، أنها ستعلق مؤقتاً خدمتين تربطان الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا.
وأوضحت الشركة الدنماركية في بيان أنها ستعلق خدمة (إف.إم 1) التي تربط الشرق الأقصى بالشرق الأوسط، وخدمة (إم.إي 11) التي تربط الشرق الأوسط بأوروبا.
وقد قفزت أسعار الشحن الجوي بنسبة 70% على بعض المسارات منذ اندلاع حرب إيران بعد أن فرض النزاع قيوداً على الرحلات الجوية، وأعاق حركة بعض الشحنات البحرية، وأدى لارتفاع تكاليف وقود الطائرات.
وقال خبراء في القطاع «إن الأسعار على الخطوط بين جنوب آسيا وأوروبا صارت الأكثر تضرراً من إغلاق المجال الجوي والمشكلات الأمنية في الشرق الأوسط، حيث تسببت الحرب في تقطع السبل بأكثر من 100 سفينة حاويات في المنطقة المحيطة بمضيق هرمز الذي يعد ممر تصدير حيوياً للنفط».