logo
اقتصاد

ترامب يستقبل ولي العهد السعودي بالبيت الأبيض وسط توقعات بصفقات مليارية

ترامب يستقبل ولي العهد السعودي بالبيت الأبيض وسط توقعات بصفقات مليارية
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، 18 نوفمبر 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، استقبالاً رسمياً، اليوم الثلاثاء، في أول زيارة له إلى البيت الأبيض منذ أكثر من سبع سنوات.

ومن المتوقع أن تسفر المحادثات بين الزعيمين عن تعزيز العلاقات الأمنية والتعاون النووي المدني فضلاً عن إبرام صفقات تجارية بمليارات الدولارات مع المملكة، بحسب ما ذكره تقرير لوكالة رويترز.

وسيجري ولي العهد السعودي خلال زيارة البيت الأبيض محادثات مع ترامب في المكتب البيضاوي، ويتناول الغداء في غرفة اجتماعات الرئيس الأميركي، ويحضر عشاء رسمياً في المساء، بالإضافة إلى عقد منتدى الأعمال الأميركي السعودي.

أخبار ذات صلة

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، يوم 13 مايو 2025

من الرقائق إلى الطاقة.. ملفات كبرى في زيارة ولي العهد السعودي لواشنطن

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية إن ترامب يأمل في الاستفادة من تعهد السعودية باستثمار 600 مليار دولار الذي قدمته خلال زيارته لها في مايو وإن من المتوقع الكشف عن عشرات المشروعات المستهدفة، بحسب رويترز.

وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن من المتوقع أن تبرم الولايات المتحدة والسعودية اليوم اتفاقات بشأن مبيعات دفاعية وتعزيز التعاون في مجال الطاقة النووية المدنية واستثمارات بمليارات الدولارات في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة.

وقال ترامب لصحفيين أمس الاثنين «سنبيع» مقاتلات إف-35 للسعودية التي طلبت شراء 48 منها. وستكون هذه أول مرة تبيع فيها الولايات المتحدة هذه المقاتلات للسعودية، مما يمثل تحولاً كبيراً في السياسة الأميركية. 

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، 18 نوفمبر 2025.
الرئيس الأميركي دونالد ترامب يستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في البيت الأبيض، 18 نوفمبر 2025. المصدر: (أ ف ب)

التعاون في الذكاء الاصطناعي

تتصدّر أجندة التعاون الاقتصادي، المقرر مناقشتها في اللقاء بين البلدين، اتفاقات تهدف إلى توسيع الشراكة الأميركية–السعودية في مجال الذكاء الاصطناعي، ولا سيما في ما يتعلق بالحصول على الجيل التالي من أشباه الموصلات، وتطوير مراكز البيانات، وبنية الطاقة اللازمة لدعم توسّع قدرات الذكاء الاصطناعي.

ومن المتوقع أن تمضي شركات تصنيع الرقائق الأميركية، مثل «إنفيديا» (Nvidia) و«إيه إم دي» (AMD)، في عمليات نقل منضبطة للمعالجات المتقدمة إلى شركات أميركية أو سعودية تعمل داخل المملكة. وتمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية لطموح السعودية بأن تصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي، مستفيدة من موارد الطاقة منخفضة التكلفة لاستقطاب الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية.

كما يُتوقع أن تُعلن الزيارة عن مبادرات جديدة في مجالات المعادن الحيوية واللوجستيات والزراعة، إلى جانب محاور استراتيجية التنويع الاقتصادي للطاقة في المملكة.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف