logo
اقتصاد

اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وتشيلي تدخل حيز التنفيذ

من المتوقع أن يتجاوز حجم التبادل التجاري 500 مليون دولار سنوياً

اتفاقية الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وتشيلي تدخل حيز التنفيذ
حاويات في ميناء جبل علي بإدارة مجموعة موانئ دبي العالمية، دبي - الإمارات يوم 18 يونيو 2020المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وتشيلي حيز التنفيذ رسمياً، اليوم الاثنين، في خطوة تمثل تحولاً نوعياً في مسار العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التبادل التجاري وخلق فرص استثمارية جديدة في قطاعات رئيسية، بما يعكس تطلعات البلدين نحو تحقيق نمو اقتصادي مشترك ومستدام.

500 مليون دولار

مع دخول الاتفاقية حيّز التنفيذ، من المتوقع أن يتجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين 500 مليون دولار سنوياً خلال الأعوام المقبلة، مدفوعاً بتحسين الوصول إلى الأسواق وتعزيز التعاون في القطاعات الرئيسية، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

وبلغ حجم التجارة الخارجية غير النفطية بين الإمارات وتشيلي خلال العام الماضي 270 مليون دولار، وارتفع خلال النصف الأول من عام 2025 إلى 153 مليون دولار، بنمو سنوي 7.1%.

أخبار ذات صلة

سفينة شحن راسية بمحطة في مدينة بوسان الساحلية، كوريا الجنوبية، يوم 24 نوفمبر 2024.

الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وكوريا تدخل حيز التنفيذ نهاية 2025

استثمارات مشتركة

كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز التدفق المتبادل للاستثمارات، والبناء على الاستثمارات الإماراتية القائمة في تشيلي، مثل استحواذ شركة "القابضة" في أبوظبي مؤخراً على شركة Verfrut، أحد أبرز مصدري الفاكهة، بالإضافة إلى استثمار جهاز أبوظبي للاستثمار في مشروع MUT (Mercado Urbano Tobalaba)، وهو أول سوق حضري في تشيلي.

ستعمل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وتشيلي على ترسيخ مكانة الإمارات كمركز عالمي لسلاسل الإمداد يربط أميركا الجنوبية بالأسواق في إفريقيا وأوروبا وآسيا.

بالإضافة إلى تسهيل تجارة السلع، ستعمل الاتفاقية أيضاً على توسيع تجارة الخدمات وتحفيز فرص جديدة في مجالات الخدمات اللوجستية والبحرية والسفر والسياحة والطيران.

كما يتوقع أن تسرّع الاتفاقية الاستثمار في البنية التحتية الحيوية، مثل الطرق والموانئ، وأن تدعم أهداف الأمن الغذائي لدولة الإمارات من خلال تعزيز التعاون في قطاع الزراعة.

 خلال لقاء رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس جمهورية تشيلي، في يوم 29 يوليو 2024
خلال لقاء رئيس الإمارت الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع رئيس جمهورية تشيلي، في يوم 29 يوليو 2024 المصدر: صفحة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات عبر منصة (X)

استراتيجية التجارة الخارجية

يشكل برنامج الشراكة الاقتصادية الشاملة جزءاً أساسياً من استراتيجية التجارة الخارجية لدولة الإمارات، التي تستهدف رفع القيمة الإجمالية للتجارة لتبلغ تريليون دولار بحلول العام 2031، ومضاعفة حجم الاقتصاد ليتجاوز 800 مليار دولار في العام نفسه.

منذ إطلاقه في سبتمبر 2021، نجح البرنامج في التوصل إلى 32 اتفاقية تغطي 53 دولة، مما ساهم في تعزيز العلاقات التجارية وتوسيع وصول الشركات الإماراتية إلى أسواق تمثل ربع سكان العالم تقريباً.

أخبار ذات صلة

وزير دولة للتجارة الخارجية في الإمارات ثاني بن أحمد الزيودي، يعقد مباحثات ثنائية مع وزير التجارة والصناعة في الهند بيوش غويال خلال زيارة رسمية إلى مدينة مومباي.

الإمارات والهند تعززان مكاسب اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة

في أكتوبر الماضي، دخلت اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وأستراليا، حيز التنفيذ رسمياً، وهي ستسهم بزيادة التدفقات التجارية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحفيز الاستثمارات بين البلدين.

تستهدف الاتفاقية المساهمة في رفع قيمة التجارة البينية غير النفطية للإمارات مع أستراليا من 4.2 مليار دولار خلال عام 2024 إلى أكثر من 10 مليارات دولار سنوياً بحلول عام 2032.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف