
أبقى بنك كندا أسعار الفائدة دون تغيير، مشيراً إلى أنه سيتجاوز التأثيرات التضخمية قصيرة الأجل الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط، مع التركيز على المخاطر التي تهدد نمو الاقتصاد.
وقرر صناع السياسات، بقيادة المحافظ تيف ماكليم، تثبيت سعر الفائدة عند 2.25%، بما يتماشى مع توقعات الأسواق وغالبية الاقتصاديين، بحسب «بلومبيرغ»، في وقت تتزايد فيه حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي.
وأوضح البنك أن تأثيرات ارتفاع أسعار النفط المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية قد تكون مؤقتة، مؤكداً أنه يوازن بين الضغوط التضخمية ومخاطر تباطؤ النشاط الاقتصادي، في ظل صعوبة استشراف المسار المستقبلي بدقة.