
اتخذت روسيا إجراءات لوضع الأصول المحلية لشركات فرنسية وألمانية وسويدية وهولندية تحت إدارة مؤقتة، بموجب مرسوم صادر عن الرئيس فلاديمير بوتين، في وقت وصلت فيه العلاقات مع الاتحاد الأوروبي إلى أدنى مستوى على الإطلاق بسبب دعم التكتل لأوكرانيا.
وأورد المرسوم الصادر أمس الخميس، قائمة بالأصول المملوكة لشركة «تاركيت» الفرنسية المتخصصة في الأرضيات، و3 شركات متخصصة في التغليف هي شركة «منشين» الألمانية وشركة «سفيريج إنترناشونال هولدنجز» السويدية وشركة «سونوكو» الهولندية، حسب ما أوردته وكالة «رويترز».
جاء هذا الإجراء في أعقاب خطوة مماثلة اتخذت الشهر الماضي ضد شركة الأغذية العملاقة «نستله» وشركتي التجزئة «أوشان» و«مترو».
وقال الكرملين، إن الإجراء جاء ردا على دور دول الاتحاد الأوروبي في الحرب، وشدد على أنه قابل للإلغاء.
وتعد هذه الخطوة الأحدث ضد الشركات الأوروبية قبل ظهور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، وسط تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة قد تسعى للسيطرة على بعض الأصول الروسية المجمدة في أوروبا.
وأعلنت ألمانيا أنها ستبقي على العقوبات المفروضة على روسيا بسبب حربها في أوكرانيا، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته رفعت مؤقتاً العقوبات عن الوقود الروسي.
وذكر المتحدث باسم الحكومة شتيفان كورنيليوس في بيان، السبت الماضي، «أخذت الحكومة الاتحادية علماً بالقرار الأميركي المتعلق بتوريد الديزل الروسي».
وأضاف أن موقف ألمانيا لا يزال واضحاً، قائلاً «تظل الحكومة الاتحادية ملتزمة بقرارات العقوبات ضد روسيا، وتعمل مع شركائها الأوروبيين على فرض عقوبات إضافية
فرضت وزارة الخارجية البريطانية، الأسبوع الماضي، عقوبات جديدة تستهدف الخدمات المالية الروسية وما يُعرف بـ«أسطول الظل» التابع لموسكو.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات فُرضت على شركات يُشتبه بتورطها في تقديم خدمات مالية لروسيا، إضافة إلى سفن يُعتقد أنها تشارك في نقل المنتجات النفطية الروسية.
تشمل الحزمة الجديدة 23 فرداً وكياناً و8 سفن، بينها 3 سفن يُزعم انتماؤها لأسطول الظل، وسفينتان تقدمان خدمات التزويد بالوقود، و3 سفن روسية الصنع من فئة كاسحات الجليد.
كما اتفقت دول الاتحاد الأوروبي، على حزمة عقوبات جديدة واسعة النطاق ضد روسيا تستهدف نحو 1600 فرد وكيان على خلفية الحرب في أوكرانيا.