
حذرت مديرة صندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا اليوم الجمعة، من مستويات الديون المرتفعة، والتطورات السريعة في مجال الذكاء الاصطناعي والهجمات الإلكترونية الآخذة في التزايد، مناشدة قادة القطاع المالي على مستوى العالم التعاون في مواجهة المخاطر المتعددة التي يواجهها الاقتصاد العالمي.
وقالت في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في بانكوك: «ما نحتاجه في هذه اللحظة هو تعاون دولي عاجل وعملي» وفق وكالة «رويترز».
وأضافت، أن مخاطر الذكاء الاصطناعي قد تفوق الفرص التي يوفرها في حال عدم وجود الضوابط اللازمة، مشيرة إلى أن العالم بحاجة إلى أساس أخلاقي للذكاء الاصطناعي، وأنها ليست على يقين من أن المجتمع وصل إلى تلك المرحلة.
حثت غورغييفا خلال الأسبوع الحالي، الدول الأعضاء التحرك سريعاً في حال رصد ارتفاع في معدلات التضخم والعمل على خفض العجز الكبير في الميزانيات.
وقالت إن الزيادات الحادة في الإنفاق الدفاعي تؤدي هي الأخرى لدفع التضخم لمزيد من الارتفاع بعد صدمة الطاقة الناجمة عن حرب الشرق الأوسط؛ ما يضع بدوره ضغوطاً على البنوك المركزية لرفع أسعار الفائدة.
ورفع «صندوق النقد الدولي» توقعاته لنمو الاقتصاد العالمي خلال 2026، بعدما ساعدت طفرة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي على تعويض جانب من تداعيات الحرب والتوترات التجارية.
وتوقع الصندوق، تباطؤ النمو إلى 3.1% هذا العام، مقابل 3% في تقديرات يوليو، مع استمرار توسع الإنفاق على مراكز البيانات وأشباه الموصلات، رغم المخاطر المحيطة بالاقتصاد العالمي.
لكن المؤسسة الدولية نبهت إلى الوجه الآخر لطفرة التكنولوجيا، محذرة من أن المبالغة في تقييم عوائد الذكاء الاصطناعي قد تتسبب في تصحيح حاد للأسهم وتقليص النمو العالمي.