
قال رئيس مجلس إدارة مجموعة الحبتور الإماراتية، خلف الحبتور، اليوم الأحد، إن الاستعدادات في مراحل متقدمة، بالتنسيق مع الحكومة السورية، لإطلاق مشروع ضخم في دمشق، على أن يتبعه إطلاق مشروعات في مناطق أخرى قريباً.
أعلن الحبتور في منشور على فيسبوك: «نتابع بفرح كبير الوفود العربية والدولية التي تزور سوريا، وما يصاحب ذلك من اتفاقيات تعاون وإعلانات استثمارية»، وفق الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا).
أضاف الحبتور: «من جانبنا، اتخذنا خطوة أولى، نعتبرها بداية عملية، في قطاع السيارات، حيث أنشأنا معارض ومراكز خدمة سيارات».
وأكد أن «سوريا وشعبها يعملون بكل حب وإخلاص وتفانٍ لإعادة بناء بلادهم، ويسعدنا أن نقف معهم في هذه المرحلة المحورية من إعادة الإعمار، وأن نساهم، بإذن الله، في توفير آلاف فرص العمل للسوريين».
اختتم الحبتور منشوره قائلاً: «أنا متفائل للغاية، وواثق، وأؤمن بأن العمل الجاد والشراكة الحقيقية هما سبيل البناء والاستقرار».
اجتمع وفد من الحكومة السورية مع الحبتور، يوم الخميس الماضي، لمناقشة آفاق التعاون الاقتصادي ومشروعات الاستثمار الجديدة في سوريا، وأعرب الحبتور عن التزامه بالاستثمار المسؤول في سوريا والمساهمة في جهود إعادة الإعمار.
وأكد أهمية الشراكة وحماية الاستثمار لضمان أثر تنموي مستدام يعود بالنفع على الاقتصاد والمجتمع على حد سواء.
كان الحبتور قال لـ«إرم بزنس»، على هامش توقيع اتفاقية تعاون بين هيئة الاستثمار السورية ومجموعة الحبتور، سبتمبر الماضي، إن نيّة مجموعته من دخول السوق السورية هي الاستثمار في المشروعات المدرة للوظائف.
وأضاف أن دوافع استكشافه للاستثمار في السوق السورية هي «إنسانية وأخوية قبل أن تكون تجارية»، موضّحاً: «نحن في مجموعة الحبتور لدينا النيّة، كما هو حال كل إنسان في الخليج العربي، للقدوم والعمل في سوريا. فهذا أمر طبيعي للوقوف إلى جانب أشقائنا السوريين، فالموضوع ليس تجارة فقط».