
قالت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغيفا، اليوم الخميس، إن الحفاظ على وقف إطلاق النار في غزة، والمضي في تنفيذ اتفاق السلام سيعودان بالنفع على المنطقة بأسرها.
وذكرت غورغيفا خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن أنها شعرت بالارتياح بعد التوصل إلى وقف إطلاق النار، مشيرة إلى أن انخفاض حدة التوتر سيكون من التطورات الجيدة بالنسبة لاقتصادي مصر والأردن اللتين ينفذ الصندوق برنامجاً في كل منهما، ولبنان وسوريا اللتين طلبتا المساعدة والدعم من الصندوق.
وأضافت: «من المهم أن يشجع جميع المعنيين هذا التوجه نحو سلام دائم ومستدام، وهو أمر سيعود بالنفع على المنطقة بأسرها».
وقالت إن الصندوق يعمل مع لبنان الذي طلب منه قروضاً. وأضافت بدون تفاصيل: «أتمنى أن نتمكن من التوصل إلى برنامج».
وطلبت سوريا دعم الصندوق لإصلاح أوضاع البنك المركزي ومؤسسات أخرى. وزار فريق من الصندوق المنطقة من قبل.
وأضافت: «عندما يعم السلام، هناك أيضاً نفع متمثل في تيسير المهمة على الداعمين».
وقال وزير الاقتصاد اللبناني لـ"رويترز"، هذا الأسبوع، إن بلاده على اتصال بالصندوق يومياً.
يكافح لبنان للخروج من أزمة اقتصادية طاحنة نجمت عن إنفاق النخب الحاكمة الباذخ لعقود مما دفع الاقتصاد، في أواخر العام 2019، إلى الانهيار وحرم المودعين من سحب أموال من حساباتهم بعدما أغلقت البنوك المثقلة بالديون
إلى ذلك، قالت غورغيفا، إن الإقبال الكبير على الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، والذي يتركز معظمه في الولايات المتحدة، ربما يسهم في النمو العالمي بما يتراوح بين 0.1% و0.8% لكنه قد يخلق أيضاً مزيداً من التباعد بين الدول الغنية والفقيرة.
وأضافت: «إذا تمكنا من (تحقيق)... هذه الدفعة للنمو سيكون ذلك بمثابة أمر مهم للغاية بالنسبة للعالم بأسره».
وقالت: «الخطر في ذلك هو أنه ربما ينتهي بنا المطاف في عالم تزداد فيه الإنتاجية لكن (تتسع فيه) أيضاً الفجوة داخل البلدان وفيما بينها».