صادرات الكيماويات والأسمدة المصرية تتجاوز 7 مليارات دولار خلال 7 أشهر

تترقب مصر تنفيذ استثمارات محلية وأجنبية بقيمة تصل إلى 3 مليارات دولار في قطاع الأسمدة الفوسفاتية خلال السنوات الثلاث المقبلة، بحسب وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة في مصر، مصطفى الجبلي.
وأوضح الجبلي، خلال مؤتمر صحفي حضرته «إرم بزنس» اليوم الثلاثاء في القاهرة، على هامش الدورة الـ38 من معرض صحارى الدولي للزراعة «SAHARA»، أن الاستثمارات المرتقبة موزعة على 5 مشروعات كبرى صينية وهندية ومصرية، تستهدف زيادة إنتاج البلاد من الأسمدة الفوسفاتية بما يتراوح بين مليوني و3 ملايين طن سنوياً.
وأضاف أن الزيادة المرتقبة في الإنتاج ستوجه لتلبية احتياجات السوق المحلي المتزايدة، خاصة مع التوسع في مشروعات التنمية الزراعية وتعزيز الأمن الغذائي، على أن يوجه الفائض إلى التصدير، بما يدعم مستهدف الدولة لرفع قيمة الصادرات المصرية إلى 100 مليار دولار بحلول عام 2030.
واعتبر الجبلي أن قطاع الأسمدة يُعد من أكثر القطاعات جذباً للاستثمارات المحلية والأجنبية، في ظل ما يمتلكه من مقومات إنتاجية وتصديرية، وارتباطه المباشر بالتوسع الزراعي محلياً واحتياجات الأسواق الخارجية.
توقع وكيل المجلس التصديري للصناعات الكيماوية والأسمدة أن تسهم المشروعات الجديدة في زيادة صادرات مصر من الأسمدة والكيماويات، التي تتجاوز قيمتها 9.5 مليار دولار سنوياً.
وقدّر الجبلي حجم صادرات مصر من الصناعات الكيماوية والأسمدة خلال الفترة من يناير إلى يوليو الماضي بنحو 7.1 مليار دولار، مقابل 5.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2025، بزيادة بلغت نحو 25.5%.
وأشار إلى أن صناعة الأسمدة المصرية تمتد لأكثر من 100 عام، ولعبت دوراً رئيسياً في دعم القطاع الزراعي وتوفير احتياجات المزارعين من مختلف أنواع الأسمدة، بدءاً من الأسمدة الآزوتية والنيتروجينية والبوتاسية، وصولاً إلى الأسمدة المتخصصة والمركبة، ما جعلها شريكاً أساسياً في تحقيق الأمن الغذائي.
وأضاف أن الأسمدة تُعد ثاني أكبر منتج تصدّره مصر بعد الذهب، وتمثل صادراتها نحو 7% من إجمالي الصادرات المصرية غير البترولية، مشيراً إلى وصول الأسمدة المصرية إلى أكثر من 100 دولة حول العالم، بما يعزز دور مصر في منظومة الأمن الغذائي العالمية.