
قالت شركة «هاباغ-لويد» الألمانية، اليوم الاثنين، إنه من الصعب تقييم تأثير خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإغلاق مضيق هرمز في حركة الملاحة، كما أوردت وكالة «رويترز».
وذكر متحدث باسم الشركة، في بيان عبر البريد الإلكتروني: «الأمر المهم هو استئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في أسرع وقت ممكن».
وأضاف المتحدث أن «الشركة ترى أن المرور لن يكون ممكناً ما دامت هناك ألغام».
وقالت مجموعة «ميرسك» الدنماركية للشحن، في بيان لوكالة «رويترز»: «سيستند أي قرار بشأن عبور مضيق هرمز إلى تقييمات مستمرة للمخاطر، ومراقبة دقيقة للوضع الأمني، والتوجيهات الصادرة عن السلطات والشركاء المعنيين».
وأضافت الشركة: «في الوقت الراهن، نتبنى نهجاً حذراً، ولن نُجري أي تغييرات على خدمات محددة».
وأظهرت بيانات شحن أن ناقلتي نفط مرتبطتين بإيران غادرتا الخليج، اليوم الاثنين، في وقت تجنبت فيه سفن أخرى مضيق هرمز بعد أن أعلنت الولايات المتحدة أنها ستبدأ في فرض حصار على الموانئ الإيرانية في وقت لاحق من اليوم، ليتصاعد القلق في أسواق الشحن في هذا الممر الحيوي للطاقة.
جاء ذلك بعد فشل المحادثات الأميركية - الإيرانية مطلع الأسبوع، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، إن البحرية الأميركية ستبدأ فرض سيطرتها على مضيق هرمز مستهدفة السفن المبحرة من وإلى الموانئ الإيرانية. إلا أن واشنطن قالت إنها لن تعرقل الملاحة عبر المضيق نفسه.