logo
اقتصاد

التضخم العالمي مرشح للارتفاع بضغط حرب إيران

التضخم العالمي مرشح للارتفاع بضغط حرب إيران
شخص يتفقد الأسعار على واجهة متجر في العاصمة اليابانية طوكيو، 24 مارس 2023المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

أظهر استطلاع عالمي لخبراء الاقتصاد أجرته «بلومبيرغ» أن معدلات التضخم حول العالم يُتوقع أن تسجّل ارتفاعاً نتيجة الحرب مع إيران، في حين تبقى آفاق النمو الاقتصادي إلى حد كبير غير متأثرة في الوقت الراهن.

يرى المشاركون في الاستطلاع أن أكبر تهديد تضخمي ناجم عن الحرب يتمثل في ارتفاع أسعار النفط والغاز، إضافة إلى تأثيرات غير مباشرة مثل زيادة أسعار تذاكر الطيران وتكاليف التوزيع، فضلاً عن مخاطر أوسع تطال سلاسل الإمداد إذا طال أمد النزاع.

أخبار ذات صلة

ناقلة نفط راسية قبالة الرصيف في محطة جيهان لتصدير النفط الخام قرب مدينة أضنة التركية، يوم 13 يوليو 2006

وكالة الطاقة الدولية مستعدة لدعم استقرار سوق النفط في ظل حرب إيران

بحسب الاستطلاع الذي أُجري يوم الاثنين، يتوقع نصف المشاركين تسارعاً ملحوظاً في التضخم داخل منطقة اليورو، فيما رجّحت نسبة مماثلة حدوث السيناريو نفسه في الولايات المتحدة. أما في الصين، فيتوقع نحو 40% من المشاركين ارتفاع التضخم، على أن يتراوح تسارع نمو أسعار المستهلكين بين 0.3 و0.9 نقطة مئوية مقارنة بالتقديرات السابقة.

الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز
الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز المصدر: إرم بزنس

يعود الخطر التضخمي الأكبر إلى قفزة أسعار الطاقة، إذ يمرّ نحو خُمس إمدادات النفط المنقولة بحراً في العالم عادة عبر مضيق هرمز، الذي شهد شبه توقف للحركة. كما يُخشى من تداعيات إضافية تشمل ارتفاع تكاليف الشحن والنقل الجوي، وتفاقم اضطرابات سلاسل التوريد إذا استمر الصراع لفترة أطول.

في المقابل، يتوقع غالبية الخبراء أن يكون تأثير الحرب محدوداً في الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة أو منطقة اليورو أو الصين. غير أن كثيرين منهم شددوا على أن حجم التأثير النهائي سيعتمد بدرجة كبيرة على مدة استمرار النزاع.

أخبار ذات صلة

ناقلتا نفط تمران عبر مضيق هرمز، يوم 21 ديسمبر 2018

توقعات بتجاوز النفط 100 دولار للبرميل حال إغلاق مضيق هرمز بالكامل

وأشار تقرير لـ«بلومبرغ إيكونوميكس»، أعدّه زياد داوود ودينا إسفنديارِي، إلى أن استمرار ارتفاع أسعار النفط سيُلحق الضرر بكبار المستوردين مثل الصين وأوروبا والهند، في حين ستستفيد الدول المصدّرة للطاقة مثل روسيا وكندا والنرويج. أما في الولايات المتحدة، فسيواجه المستهلكون ضغوطاً نتيجة ارتفاع تكاليف الوقود وتآكل الدخل، غير أن الاقتصاد ككل سيكون أقل تضرراً مقارنة بالماضي، بعدما تحوّلت البلاد إلى مُصدّر للنفط بفضل طفرة إنتاج النفط الصخري.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف