
كشف متعاملون أوروبيون، اليوم الأربعاء، أن من المعتقد أن الجهة الحكومية المعنية بشراء الحبوب في سوريا لم تُبرِم أي عملية شراء في مناقصة دولية للحصول على 200 ألف طن من قمح الطحين والتي أُغلقت يوم 15 سبتمبر الجاري.
وأضاف المتعاملون أن العروض كانت لا تزال قيد النظر في الأيام الماضية، لكن يُعتقد الآن أن المناقصة أُلغيت ولم تُبرم أي عملية شراء.
وكانت المناقصة تطلب الشحن في غضون 60 يوماً من ترسية العقد، ومن المتوقع أن تطرح سوريا مناقصة شراء جديدة قريباً.
وذكرت «رويترز» في أغسطس الماضي، أن سوريا ربما تواجه أزمة غذائية في ظل أسوأ موجة جفاف منذ 36 عاماً، والتي أدت إلى انخفاض إنتاج القمح بنحو 40% في وقت تعاني فيه البلاد من نقص في التمويل.
في وقت سابق، مدّدت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية، قرار منع استيراد 15 صنفاً من الخضار والفواكه خلال شهر سبتمبر الجاري، وذلك للشهر الثاني على التوالي، في خطوة تهدف إلى دعم المنتج المحلي وتعزيز الاكتفاء الذاتي.
وتشمل قائمة المواد الممنوعة من الاستيراد: البندورة، والخيار، والبطاطا، والباذنجان، والفلفل، والبصل، والثوم، والليمون، واللوز، والجوز، والفستق، والتفاح، والعنب، والخوخ، والتين.
ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة من الإجراءات التي تتخذها الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية، لدعم القطاع الزراعي الوطني، وتمكين المنتجين المحليين من تسويق محاصيلهم، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السعري في الأسواق الداخلية، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
كما أكدت الهيئة، أن هذه الخطوة تعكس حرص الدولة على تعزيز الإنتاج المحلي الزراعي والحيواني، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي بما يخدم التنمية الاقتصادية المستدامة.