
توقع بنك «غولدمان ساكس» استمرار اضطراب تدفق النفط عبر مضيق هرمز لفترة أطول بسبب حرب إيران، كما رفع توقعاته لأسعار خامي «برنت» و«غرب تكساس الوسيط» للربع الرابع من عام 2026، حسب وكالة «رويترز».
قال محللو «غولدمان» في مذكرة اليوم الخميس إنهم يتوقعون الآن 21 يوماً من انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز بـ10% من المستويات العادية، يليها انتعاش تدريجي على مدار 30 يوماً، مقارنة بتوقعاتهم السابقة بانقطاع لمدة 10 أيام.
وأدى اتساع الصراع في المنطقة إلى إغلاق مضيق هرمز بشكل شبه كامل؛ ما ترك الناقلات عالقة أكثر من أسبوع وأجبر المنتجين على تعليق الإنتاج مع اقتراب سعة التخزين من الحد الأقصى.
رفع «غولدمان» توقعاته لأسعار خامي «برنت» و«غرب تكساس الوسيط» للربع الرابع من عام 2026 إلى نطاق يتراوح بين 67 و 71 دولاراً للبرميل من نطاق بين 62 و 66 دولاراً.
كما قفزت أسعار خام «برنت» بأكثر من 36% منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، بينما زاد خام «غرب تكساس الوسيط» بنحو 39%. وتجاوز الخامان مستوى 119 دولاراً يوم الاثنين، وهو أعلى مستوى لهما منذ منتصف عام 2022.
وتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر «برنت» 98 دولاراً للبرميل في مارس وأبريل قبل أن ينخفض إلى 71 دولاراً بحلول الربع الرابع من العام.
فيما توقع في سيناريو آخر للمخاطر الأعلى يتضمن اضطراب التدفقات عبر المضيق لمدة شهر أن يقفز متوسط مارس وأبريل إلى 110 دولارات قبل أن ينخفض تدريجياً إلى 76 دولاراً.
كذلك أضاف المحللون أن أسعار السوق الفورية من المرجح أن تتجاوز ذروتها في عام 2008 عندما وصلت إلى 147 دولاراً إذا استمرت التدفقات منخفضة خلال شهر مارس.
أيضاً وافقت وكالة الطاقة الدولية أمس الأربعاء على سحب 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الإستراتيجية للتعامل مع الارتفاع الحاد في أسعار النفط الخام عالمياً، على أن تكون الولايات المتحدة أكبر مساهم في السحب.
وافترض «غولدمان» في السيناريو الأساسي له، والذي يتضمن بدء تدفقات مضيق هرمز في التعافي اعتباراً من الـ21 من مارس فصاعداً، أن الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية لن تطلق بالكامل الكمية المتفق عليها.