
وجهت وزارة الطاقة الإسرائيلية بإغلاق مؤقت لأجزاء من خزانات الغاز الطبيعي في البلاد بعد أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربات على إيران اليوم السبت.
وأفادت 3 مصادر لـ«رويترز» بأنه جرى إغلاق حقل ليفياثان للغاز قبالة سواحل إسرائيل والذي تديره شركة «شيفرون».
كما أعلنت شركة «إنيرجيان» في بيان لها، أن سفينة الإنتاج التابعة لها، والتي تخدم عدة حقول إسرائيلية، جرى إغلاقها أيضاً.
وقالت وزارة الطاقة الإسرائيلية، إن القرار استند إلى الوضع الراهن وبموجب التقييمات الأمنية، وفقاً لـ «رويترز».
وأضافت الوزارة أن الاحتياجات المحلية من الطاقة ستُلبّى من خلال مصادر بديلة، وأن قطاع الكهرباء متأهب لتشغيل محطات توليد الطاقة باستخدام أنواع وقود بديلة إذا اقتضت الضرورة.
وأحالت شركة «شيفرون» طلب التعليق إلى الوزارة، التي امتنعت عن تحديد الحقول المتأثرة بالقرار.
نفذت إسرائيل والولايات المتحدة، اليوم، هجوماً وصفه الجانبان بـ«الوقائي» ضد إيران، في خطوة أعادت التوترات إلى مركز الاهتمام، وأثرت على جهود الحلول الدبلوماسية المستمرة منذ سنوات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».
ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه خلال الأشهر الماضية، بعد سلسلة غارات جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي. وتزامن الهجوم الجديد مع تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب حول إمكانية توجيه ضربات إضافية إذا واصلت طهران تطوير برامجها النووية والصواريخ الباليستية.
وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن بلاده «نفذت هجوماً وقائياً لمواجهة التهديدات الأمنية»، مشدداً على الطبيعة الوقائية للعملية وأهدافها المعلنة.