logo
طاقة

الفلبين تبحث مع واشنطن شراء النفط من دول خاضعة لعقوبات أميركية

الفلبين تبحث مع واشنطن شراء النفط من دول خاضعة لعقوبات أميركية
سيارات داخل محطة وقود في العاصمة الفلبينية مانيلا، يوم 19 مارس 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تبحث الفلبين مع واشنطن أمْرَ الحصول على إعفاءات واستثناءات تتيح لها شراء النفط من دول خاضعة لعقوبات أميركية، وذلك لضمان وصول الإمدادات إليها، حسب سفير الفلبين لدى الولايات المتحدة خوسيه مانويل روموالديز، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأعلنت الفلبين أمس الثلاثاء حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة للتعامل مع تداعيات حرب إيران، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين إمدادات النفط، باعتبارها دولة تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد الوقود.

أخبار ذات صلة

رئيس الفلبين فرديناند ماركوس خلال مؤتمر صحفي في قصر مالاكانانغ في مانيلا يوم 13 نوفمبر 2025.

الفلبين تعلن حالة «طوارئ وطنية» في مجال الطاقة

قال روموالديز لـ«رويترز»: «نعمل مع وزارة الخارجية الأميركية للحصول على إعفاءات أو استثناءات لشراء النفط من دول تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات».

وعندما سُئل عمَّ إذا كان النفط الفنزويلي والإيراني جزءاً من هذه المناقشات؟، قال «يجري النظر في جميع الخيارات».

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لدى نزوله من طائرة الرئاسة «إير فورس ون» لحظة وصوله إلى ويست بالم بيتش، فلوريدا، الولايات المتحدة، 20 مارس 2026.

النفط دون الـ100 دولار.. هل صدقت الأسواق خطة ترامب؟

أما عند سؤاله عن رد وزارة الخارجية الأميركية، فقال روموالديز «لا يزال العمل جارياً».

مخزون الوقود

قالت الحكومة في الفلبين: إن لديها مخزوناً من الوَقود يكفيها نحو 45 يوماً اعتباراً من الـ20 من مارس، وإنها تعمل على شراء مليون برميل إضافي من النفط لتعزيز مخزونها الاحتياطي.

ويمنح إعلان حالة الطوارئ، الذي سيظل سارياً لمدة عام، الحكومة صلاحية شراء الوقود والمنتجات البترولية لضمان توفر الإمدادات بشكل كافٍ وفي الوقت المناسب.

مركبات خلال ساعات الذروة الصباحية في مدينة كويزون، مترو مانيلا، الفلبين، يوم 19 مارس 2026.
مركبات خلال ساعات الذروة الصباحية في مدينة كويزون، مترو مانيلا، الفلبين، يوم 19 مارس 2026. المصدر: (أ ف ب)

منذ أيام، سمحت الفلبين مؤقتاً وبشكل محدود، باستخدام نوع من الوقود أرخص ثمناً ولكنه أكثر تلويثاً للبيئة، وذلك لضمان استمرار الإمدادات في ظل سعيها لإيجاد حلول لتداعيات أزمة الشرق الأوسط.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف