
تبحث الفلبين مع واشنطن أمْرَ الحصول على إعفاءات واستثناءات تتيح لها شراء النفط من دول خاضعة لعقوبات أميركية، وذلك لضمان وصول الإمدادات إليها، حسب سفير الفلبين لدى الولايات المتحدة خوسيه مانويل روموالديز، وفقاً لوكالة «رويترز».
وأعلنت الفلبين أمس الثلاثاء حالة طوارئ وطنية في قطاع الطاقة للتعامل مع تداعيات حرب إيران، ولا سيما في ما يتعلق بتأمين إمدادات النفط، باعتبارها دولة تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد الوقود.
قال روموالديز لـ«رويترز»: «نعمل مع وزارة الخارجية الأميركية للحصول على إعفاءات أو استثناءات لشراء النفط من دول تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات».
وعندما سُئل عمَّ إذا كان النفط الفنزويلي والإيراني جزءاً من هذه المناقشات؟، قال «يجري النظر في جميع الخيارات».
أما عند سؤاله عن رد وزارة الخارجية الأميركية، فقال روموالديز «لا يزال العمل جارياً».
قالت الحكومة في الفلبين: إن لديها مخزوناً من الوَقود يكفيها نحو 45 يوماً اعتباراً من الـ20 من مارس، وإنها تعمل على شراء مليون برميل إضافي من النفط لتعزيز مخزونها الاحتياطي.
ويمنح إعلان حالة الطوارئ، الذي سيظل سارياً لمدة عام، الحكومة صلاحية شراء الوقود والمنتجات البترولية لضمان توفر الإمدادات بشكل كافٍ وفي الوقت المناسب.
منذ أيام، سمحت الفلبين مؤقتاً وبشكل محدود، باستخدام نوع من الوقود أرخص ثمناً ولكنه أكثر تلويثاً للبيئة، وذلك لضمان استمرار الإمدادات في ظل سعيها لإيجاد حلول لتداعيات أزمة الشرق الأوسط.