
قال الرئيس التنفيذي وكبير الإداريين التنفيذيين لشركة أرامكو، أمين الناصر إن الشركة تدرس مسارات إضافية لتصدير النفط الخام وتعمل على توسيع طاقتها التخزينية في الخارج، في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة العالمية اضطرابات ناجمة عن الصراعات المستمرة في المنطقة.
وشدد الناصر على أن «حماية البنية التحتية للطاقة ومساراتها التي يعتمد عليها العالم تتطلب جهوداً دولية جماعية»، بحسب وكالة رويترز للأنباء.
وقال كبير الإداريين التنفيذيين بشركة أرامكو إن الشركة «تستهدف زيادة المبيعات وسعة إنتاج الغاز بنحو 80% بحلول 2030 مقارنة بمستويات الإنتاج في 2021».
وأشار الناصر إلى أن «إعادة ملء المخزون مع تلبية الطلب قد تستغرق ما يصل إلى عامين»، معقباً «ستزداد الضغوط حدة على امتداد سلسلة الطاقة فحسب إلى أن يعاد فتح مضيق هرمز بالكامل وتعود الثقة».
وأوضح الناصر أن «المخزونات التجارية البرية أصبحت الآن أقل بكثير من 6 مليارات وهي خط الدفاع الأخير المتاح»، منوهاً إلى أن «الغالبية العظمى من هذه البراميل غير متاحة».
وأضاف المسؤول الكبير بشركة أرامكو قائلاً: «ما يزيد تفاقم التحدي هو الارتفاع الحاد في أسعار الوقود المكرر»، معقباً «الضغوط على إمدادات النفط الخام خطيرة على نطاق عالمي».