
قال وزير الطاقة الإيطالي جيلبرتو بيكيتو فراتين اليوم الجمعة، إن بلاده تجري محادثات مع الولايات المتحدة وأذربيجان والجزائر وليبيا وموزامبيق، لتأمين إمدادات غاز إضافية بعد توقف الشحنات القادمة من قطر.
وذكر بيكيتو أيضاً أن إيطاليا اتفقت مع الاتحاد الأوروبي على أن التكتل ينبغي ألا يعود إلى شراء الغاز من روسيا.
وتُعد إيطاليا أكثر دول العالم اعتماداً على النفط، إذ يشكل نحو 46% من إجمالي مزيج الطاقة لديها.
وكان فراتين، أعلن في 6 مارس إن إيطاليا تعمل على تأمين مصادر بديلة للغاز الطبيعي، وذلك لتعويض خسارة الإمدادات القادمة من قطر على خلفية تداعيات حرب إيران.
وأوضح وزير الطاقة الإيطالي، في تصريحات لصحيفة المساجيرو الإيطالية نقلتها وكالة «رويترز»، أن روما لا تشعر بالقلق بشأن توفير كميات بديلة، مشيراً إلى أن الإمدادات القطرية تمثل نحو 9% فقط من إجمالي استهلاك إيطاليا السنوي من الغاز.
وأضاف فراتين أن من بين الخيارات المطروحة استيراد الغاز الطبيعي المسال الأميركي في حال توفره، إلى جانب الغاز المنقول من ليبيا عبر خط أنابيب، لكنه أشار إلى ضرورة تهيئة الظروف الفنية اللازمة لاستئناف هذا المسار.
كما لفت إلى إمكانية الحصول على تدفقات إضافية من موزامبيق والجزائر، إضافة إلى أذربيجان عبر خطوط الأنابيب.
وفي سياق متصل، أعلنت شركة «قطر للطاقة» مطلع الشهر الجاري في بيان رسمي حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي المسال، نتيجة تداعيات حرب إيران، مؤكدة أنها أخطرت العملاء المتضررين بهذا القرار عقب وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة به.
وذكرت الشركة، وفق بيان نشرته وكالة الأنباء القطرية، أن القرار جاء بعد توقف الإنتاج إثر الهجمات التي استهدفت منشآت في مدينة رأس لفان الصناعية.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة «قطر للطاقة»، سعد بن شريده الكعبي، أن الشركة ستفقد نحو 12.8 مليون طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وهو ما يعادل حوالي 17% من إجمالي صادرات قطر من هذا الوقود.
وكشف أن الهجمات أسفرت عن تضرر وحدتين من أصل 14 وحدة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى تضرر واحدة من أصل منشأتين لتحويل الغاز إلى سوائل التابعة للشركة.
أشار الكعبي إلى أن الإيرادات السنوية المفقودة من المنشآت الثلاث المتضررة تُقدّر بنحو 20 مليار دولار.