logo
طاقة

حرب إيران ترفع عوائد ناقلات النفط من الخليج 10 أضعاف خلال عام

حرب إيران ترفع عوائد ناقلات النفط من الخليج 10 أضعاف خلال عام
صورة نشرها موقع «سيبانيوز» الرسمي التابع للحرس الثوري الإيراني تظهر زوارق تُناور حول ناقلة نفط في مضيق هرمز، يوم 17 فبراير 2026المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

اقتربت عائدات الناقلات العاملة على خط نقل النفط القياسي عالمياً من 650 ألف دولار يومياً، مع استمرار تأثير الحرب في إيران على تدفقات الخام، إلى جانب تحركات شركة شحن كورية جنوبية كبرى أعادت تشكيل طرق نقل النفط حول العالم، وفق وكالة «بلومبرغ».

وأظهرت بيانات بورصة البلطيق أن الناقلات التي تنقل شحنات النفط من السعودية إلى الصين حققت، يوم الخميس، عائدات قياسية بلغت نحو 647 ألف دولار يومياً، أي أكثر من عشرة أضعاف المستوى المسجل قبل عام.

وتوجد مؤشرات على ارتفاع أحجام صادرات النفط من منطقة الخليج، ما يزيد الطلب على الناقلات لنقل الخام عبر مضيق هرمز. لكن قلة من مالكي السفن مستعدة للمخاطرة بالمرور عبر هذا الطريق البحري شديد الخطورة، الأمر الذي يدفعهم إلى طلب علاوات ضخمة على أسعار الشحن. 

أخبار ذات صلة

سفن راسية في مضيق هرمز، قبالة شواظىء مسندم، عمان، 10 يونيو 2026

حرب إيران تضاعف تكلفة الشحن البحري مع ارتفاع أسعار الوقود

ارتفاع أسعار الشحن

بدأت أسعار الشحن في الارتفاع أواخر الأسبوع الماضي، عندما أبلغت مجموعة «سينوكور»، أكبر لاعب في سوق الناقلات العملاقة عالمياً، المشاركين في السوق بأنها أجّرت سفناً بأسعار مرتفعة، وفق أشخاص مطلعين على السوق نقلت عنهم بلومبرغ.

وكانت الشركة، بقيادة غا-هيون تشونغ، قد أقدمت في وقت سابق من العام على أكبر رهان على ناقلات النفط في تاريخ السوق، بعدما اشترت عشرات السفن قبل اندلاع الحرب في إيران، ثم قامت بتأجيرها بأسعار مرتفعة.

أحدثت حرب إيران اضطراباً في المؤشر الرئيسي العالمي لأسعار ناقلات النفط، مع تزايد الغموض بشأن أعداد السفن التي تدخل منطقة الخليج العربي وتغادرها.

وقبل اندلاع الحرب، كان مالكو السفن وتجار السلع يعتمدون على هذا المؤشر باعتباره مقياساً لعوائد الناقلات العملاقة عالمياً، كما ترتبط به مبالغ كبيرة من عقود المشتقات المالية.

أخبار ذات صلة

سفن في مضيق هرمز، قبالة شواطىء مسندم، عمان، 15 مايو 2026.

تكلفة الشحن البحري إلى الخليج العربي تقفز 321.5% للحاوية

ارتفاع تكاليف الناقلات 

وتنطوي عملية نقل النفط عبر مضيق هرمز فعلياً على تكلفتي شحن؛ إذ تُدفع تكلفة إجمالية لمرور الناقلة عبر الممر المائي، ثم بعد نقل الشحنة إلى ناقلة أخرى خارج هرمز، يبدأ احتساب سعر أقل يعتمد على رحلة من عُمان إلى الصين.

وبلغت تكلفة استئجار ناقلة للإبحار من عُمان إلى الصين حالياً نحو 220 ألف دولار يومياً، مقابل 131 ألف دولار قبل شهر.

وقال باتريك بويانيه، الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، في وقت سابق من الأسبوع، إن نقل شحنات النفط عبر مضيق هرمز يكلف نحو 20 مليون دولار، فيما قال مشاركان في سوق الناقلات إن التكلفة ارتفعت أكثر خلال الأسبوع.

أخبار ذات صلة

سفن في مضيق هرمز، قبالة شواطئ مسندم، عمان، 1 يونيو 2026.

تزايد الضغوط على الشحن البحري مع بقاء مئات السفن العالقة في الخليج

اضطرابات حركة الشحن

إلى جانب زيادة كميات النفط الخارجة من الخليج العربي، تسهم اضطرابات أخرى في حركة الشحن في رفع عائدات الناقلات.

وأدت هجمات شنتها جماعة الحوثي في اليمن المدعومة من إيران على ناقلات نفط سعودية إلى إعادة توجيه بعض صادرات المملكة شمالاً عبر البحر المتوسط، ثم قطع آلاف الأميال حول إفريقيا.

وتضيف هذه الرحلة عادة نحو 30 يوماً إلى مدة نقل الشحنات إلى آسيا، وفق بلومبرغ.

وفي الوقت ذاته، غالباً ما تنقل السفن التي تعبر مضيق هرمز شحناتها إلى ناقلات أخرى بمجرد خروجها من الممر المائي، وهي عملية تستغرق وقتاً إضافياً وتؤدي إلى تقليص المعروض المتاح من السفن.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف