
أعلنت الشركة «السورية للبترول»، اليوم الاثنين، أن سوريا حددت موقعاً بحرياً لأول مشروع استكشافي لها في المياه العميقة ضمن المياه الإقليمية السورية، بالشراكة مع شركة «شيفرون» الأميركية العملاقة للطاقة وشركة «يو سي سي القابضة» القطرية.
يأتي هذا المشروع ضمن جهود أوسع تبذلها الحكومة السورية الجديدة لجذب الاستثمارات الأجنبية إلى قطاع الطاقة، الذي تضرر بشدة جراء سنوات من الحرب والعقوبات، وفقاً لما أوردته وكالة «رويترز».
وأفادت «السورية للبترول» المملوكة للدولة، أنها، بالتعاون مع «شيفرون» و«يو سي سي القابضة»، أنجزت ترسيم حدود المنطقة البحرية، مما يمهد الطريق لتوقيع العقود وبدء العمليات الفنية هذا الصيف.
كانت «شيفرون» قد وقعت اتفاقية مبدئية في فبراير مع الشركة «السورية للبترول» و«يو سي سي القابضة» لتقييم فرص استكشاف النفط والغاز في المياه السورية، ما يمثل أول دخول للشركة الأميركية إلى قطاع الطاقة البحرية السورية في شرق المتوسط.
وتدير «شيفرون» حالياً حقل ليفياثان للغاز العملاق قبالة سواحل إسرائيل، وهو أكبر أصول الطاقة الإسرائيلية.
كما أعربت شركات أميركية أخرى عن اهتمامها بمشروعات النفط والغاز في سوريا منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في نهاية عام 2024.
كانت السورية للبترول أعلنت، السبت الماضي، أن التعديل الأخير على أسعار المشتقات النفطية جاء نتيجة جملة من العوامل الاقتصادية والفنية المرتبطة بارتفاع تكاليف التوريد والنقل والإنتاج، إضافة إلى التغيرات المستمرة في أسعار النفط العالمية وأسعار الشحن والتأمين.
وأوضح المكتب الإعلامي التابع لـ«السورية للبترول»، أن الشركة تتحمل أعباء تشغيلية كبيرة تتعلق بأعمال النقل والتخزين والصيانة، إلى جانب التغيّرات في تكاليف الطاقة والتجهيزات الفنية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على التكلفة النهائية للمادة.
وقال المكتب إن التعديل السعري يهدف أيضاً إلى الحفاظ على استقرار التوريدات وضمان استمرار وصول المشتقات النفطية إلى مختلف المحافظات، لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة والتحديات اللوجستية التي تواجه عمليات التوريد.