logo
طاقة

إمدادات «أرامكو» السعودية النفطية إلى بولندا مستقرة رغم الحرب

«أورلن» البولندية تستورد نحو 40% من احتياجتها النفطية عبر «أرامكو»

إمدادات «أرامكو» السعودية النفطية إلى بولندا مستقرة رغم الحرب
صومعة «كيروسين» في منشأة «أرامكو» السعودية النفطية بمدينة جدة السعودية يوم 24 نوفمبر 2020.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

قالت «أورلن»، أكبر شركة لتكرير وتوزيع النفط في بولندا، اليوم الثلاثاء، إن شحنات النفط من شركة «أرامكو» السعودية إليها تمضي وفق الجداول الزمنية المحددة، وبالكميات المتعاقد عليها رغم اضطراب الإمدادات نتيجة حرب إيران.

وذكرت الشركة البولندية في تصريحات لـ«رويترز»، أنها لا ترى أي أسباب لتوقع تغير الإمدادات المقررة من أرامكو لشهر مايو المقبل.

وتستخدم «أرامكو» ميناء ينبع على البحر الأحمر لتصدير النفط الخام بعدما قيدت الحرب الشحن عبر مضيق هرمز. وقال مسؤولون بولنديون إن التوريد لـ«أورلن» يتم عبر هذا الميناء.

أخبار ذات صلة

منشأة واسط للغاز التابعة لـ«أرامكو» في السعودية يوم 8 ديسمبر 2014

«أرامكو» السعودية تُعيد تشغيل مصفاة «رأس تنورة» النفطية

ورادات «أورلن» من «أرامكو»

وتوفر أرامكو السعودية نحو 40% من النفط الذي تكرره «أورلن». وكررت الشركة البولندية 39.6 مليون طن من النفط العام الماضي.

وذكرت «أورلن» أنها مستعدة لتوفير الكميات المتعاقد عليها من وقود الطائرات خلال ذروة الإنتاج والطلب الموسمية من قطاع الطيران، والتي تمتد من مايو إلى سبتمبر.

وقال متحدث باسم الشركة في رسالة بالبريد الإلكتروني رداً على استفسار من «رويترز»: «تدير أورلن سلاسل التوريد وبرامجها للإنتاج بمرونة، بما يضمن جاهزيتها للوفاء بجميع العقود القائمة وتأمين الإمدادات خلال فترات ازدياد الطلب».

أخبار ذات صلة

طائرة تابعة للخطوط الجوية الفرنسية تتزود بالوقود في مطار نيس، فرنسا، يوم 1 أكتوبر 2021.

أزمة وقود الطائرات تتفاقم في أوروبا وتربك شركات الطيران قبل موسم الصيف

تحذيرات من نقص وقود الطائرات

وتحذر شركات الطيران الأوروبية من أن حرب إيران يمكن أن تؤدي إلى نقص في وقود الطائرات، إذ تعتمد أوروبا على الشرق الأوسط في نحو 75% من وارداتها من وقود الطائرات.

وقال رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) ويلي والش، إن أزمة وقود الطائرات الناجمة عن حرب إيران لم تصل بعد إلى الحجم الذي أحدثته جائحة كوفيد-19، لكن حدوث نقص خلال ذروة موسم الصيف في نصف الكرة الشمالي يثير القلق. 

وأضاف لـ«رويترز» اليوم، أن الطلب ظل قوياً في جميع أنحاء العالم، لكن نقص وقود الطائرات ربما يؤثر على آسيا أولًا ثم أوروبا قبل إفريقيا وأميركا اللاتينية مع احتمال إلغاء بعض الرحلات الجوية في حالة توزيع الوقود بنظام الحصص.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف