logo
طاقة

الغاز الأوروبي يسجل مكاسب للجلسة الخامسة وسط تفاقم أزمة مضيق هرمز

الغاز الأوروبي يسجل مكاسب للجلسة الخامسة وسط تفاقم أزمة مضيق هرمز
ناقلة الغاز الطبيعي المسال «ماريا إنرجي» ترسو في محطة «يونيبر» للغاز الطبيعي المسال عند مصب نهر «جيد» في فيلهلمسهافن، شمال ألمانيا، يوم 4 يناير 2023المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية، اليوم الثلاثاء، مواصلةً موجة صعود مستمرة للجلسة الخامسة على التوالي، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في الخليج العربي وتوقف حركة ناقلات النفط والغاز عبر مضيق هرمز، ما عزز المخاوف من أزمة حادة في إمدادات الطاقة خلال الشتاء المقبل.

وارتفعت العقود الآجلة القياسية للغاز الهولندي تسليم الشهر المقبل، المرتبطة بمؤشر «تي تي إف»، بنسبة 1.8% إلى 62.8 يورو لكل ميغاواط/ساعة، فيما صعدت عقود الغاز البريطانية بالجملة بنسبة 1.2% إلى 154.4 بنساً لكل وحدة حرارية.

وسجل المؤشران مكاسب للجلسة الخامسة على التوالي، في أطول سلسلة ارتفاعات يومية لهما منذ أواخر يوليو.

ونقلت «رويترز» الثلاثاء عن مسؤولين إيرانيين قولهم إن طهران انتقلت إلى وضع عسكري هجومي بالكامل، بعد انهيار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى اتفاق سلام دائم، فيما استبعدت واشنطن صراحةً تمديد اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار.

ويأتي التصعيد بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع بفرض حصار بحري صارم أو اللجوء إلى العمل العسكري، رداً على ما وصفه بالتدخل في حركة النقل الإقليمية.

وأعادت أسواق الطاقة تسعير علاوة المخاطر المرتبطة بالإمدادات، مع تفاقم حالة الجمود التي أصابت حركة الشحن عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.

أخبار ذات صلة

محطة وقود في مانهاتن، مدينة نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية، 7 مارس 2022

ترامب يطالب الأميركيين بتقبل ارتفاع أسعار البنزين وسط التصعيد ضد إيران

وتوقفت حركة التجارة التجارية عبر المضيق بشكل شبه كامل خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أدى إلى احتجاز ناقلات الغاز الطبيعي المسال القطرية وتأخير شحنات فورية حيوية كانت متجهة إلى محطات الاستيراد الأوروبية.

وتواجه شركات المرافق الأوروبية منافسة متزايدة من المشترين الآسيويين، الذين يرفعون عروضهم للحصول على شحنات الغاز الطبيعي المسال الفورية، في مسعى لتأمين مخزونات كافية لموسم الشتاء.

وتأتي أزمة النقل في وقت حساس للغاية بالنسبة إلى أمن الطاقة الأوروبي، إذ أظهرت بيانات «غاز إنفراستركتشر يوروب» أن مستويات الغاز المخزنة تحت الأرض في دول الاتحاد الأوروبي تجاوزت قليلاً 60% من الطاقة الاستيعابية، وهو مستوى يعد منخفضاً تاريخياً بالنسبة إلى منتصف أغسطس.

وزادت موجات الحر الصيفية المتواصلة، التي رفعت الطلب على الكهرباء لتشغيل أجهزة التكييف، إلى جانب تراجع تدفقات الغاز الطبيعي المسال، من صعوبة عمليات إعادة ملء المخزونات استعداداً لموسم الشتاء.

ومع تخلف مستويات التخزين الأوروبية بشكل كبير عن المعدلات الموسمية المعتادة، تتزايد مخاوف المتعاملين في السوق من دخول القارة موسم التدفئة باحتياطيات محدودة بشكل خطير، ما لم تستأنف تدفقات الغاز الطبيعي المسال بصورة طبيعية ومن دون عوائق.

أخبار ذات صلة

منشأة لتخزين الغاز الطبيعي المسال في ولاية لويزيانا الأميركية، يوم 29 أغسطس 2009

مخزونات الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة ترتفع أكثر من المتوقع

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف