logo
طاقة

العراق يحدد سعر النفط عند 58 دولاراً للبرميل في مشروع موازنة 2027

العراق يحدد سعر النفط عند 58 دولاراً للبرميل في مشروع موازنة 2027
موظف خلال أداء مهامه في منشأة لشركة نفط البصرة في حقل نهر بن عمر للنفط والغاز جنوبي العراق، 29 أبريل 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

كشف نوابٌ مطّلعون على مسودة الموازنة العراقية لعام 2027، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة اقترحت اعتماد سعر 58 دولاراً لبرميل النفط، مع توقعات بأن يصل إجمالي الإنفاق إلى 217 تريليون دينار عراقي (166 مليار دولار)، وأن يتجاوز العجز 40 تريليون دينار.

واستضافت اللجنة المالية، برئاسة عدي عواد، وزير المالية فالح الساري والكوادر المتقدمة في الوزارة؛ لمناقشة مشروع القانون قبل عرضه للتصويت في البرلمان العراقي.

أخبار ذات صلة

السفينة العراقية لنقل البضائع «بغداد» راسية في الميناء.

بعد توقف 50 عاماً.. العراق يعيد تشغيل خطه البحري في الخليج

المصادقة على المشروع

وكان المجلس الوزاري للاقتصاد قد صادق الشهر الماضي على مشروع الموازنة وأحاله إلى مجلس الوزراء، وفق بيان لوزارة المالية عقب إتمام مراحله.

وأكد وزير المالية فالح الساري إنجاز المشروع ضمن التوقيتات المحددة، موضحاً أنه يتضمن تطبيقاً تدريجياً لمنهج «موازنة البرامج والأداء» في قطاع الكهرباء ومحافظتي الديوانية وصلاح الدين، لتعزيز ربط التخصيصات بالأهداف وقياس أثر الإنفاق، تمهيداً لتعميم التجربة على مؤسسات الدولة كافة.

وأشار الوزير إلى أن المشروع راعى أولويات البرنامج الحكومي والمتغيرات الاقتصادية والمالية، مع التركيز على تلبية احتياجات الشرائح الأكثر استحقاقاً ضمن حدود الإمكانات المتاحة، وتعزيز الإيرادات غير النفطية وترسيخ الانضباط المالي.

ضغوط مالية

وتواجه الموازنة ضغوطاً مالية متصاعدة قبل طرحها للمناقشة في أكتوبر المقبل، مع عجز متوقع بنحو 64 تريليون دينار (نحو 48 مليار دولار)، فيما تضيف أزمة مضيق هرمز مخاطر جديدة على تدفقات النفط، المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة.

أخبار ذات صلة

منظر جوي لنهر دجلة الذي يقسم العاصمة العراقية بغداد يوم 12 يونيو 2025

العراق يستغني عن قانون الاقتراض.. ومعالجات مرتقبة لأزمة الدولار

ونقل «إرم بزنس» عن مستشار حكومي عراقي قوله، إن «السؤال الأهم في موازنة 2027 ليس فقط كم يبلغ العجز، بل ما الذي يمول هذا العجز، وإلى أين تذهب الأموال المقترضة؟»، مشدداً على أن «المشكلة تبدأ عندما يتحول العجز إلى وسيلة لتمويل النفقات الجارية المتكررة، دون أن يقابله نمو في الأصول والإنتاج والإيرادات غير النفطية».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف