logo
طاقة

إيران تسمح لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز

إيران تسمح لناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز
ناقلة النفط «أجيوس فانوريوس 1» تبحر عبر مضيق هرمز في طريقها إلى المياه الإقليمية العراقية قبالة البصرة، العراق، في 17 أبريل 2026المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

منحت إيران الإذن لعدد من ناقلات النفط العراقية بعبور مضيق هرمز، وذلك بعد طلبات متكررة من بغداد عبر قنوات مختلفة، وفقاً لما أوردته وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء اليوم السبت. 

وأوضحت الوكالة أن الحصول على إذن خاص للناقلات العراقية كان أحد المطالب الرئيسية لبغداد خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق.

وقال الرئيس العراقي نزار أميدي، اليوم، إن إيران سهلت خلال الأيام الماضية مرور السفن التي تحمل النفط العراقي عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى أن بغداد ناقشت مع المسؤولين الإيرانيين مسألة تصدير النفط العراقي عبر المضيق، لكنه أكد أن الملف لا يزال معقداً، وفق «رويترز». 

أخبار ذات صلة

عامل خلال أداء مهامه في حقل الرميلة النفطي، البصرة، العراق، 4 مارس 2026.

العراق يخطط لإنتاج 10 ملايين برميل نفط يومياً خلال 6 سنوات

تضرر العراق من تعطل الملاحة بالمضيق

يأتي ذلك بعدما كان العراق من بين أكثر الدول تضرراً من القيود المفروضة على حركة السفن عبر مضيق هرمز، فيما لا تزال حركة الملاحة عبر المضيق أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، مع استمرار تعرض سفن لهجمات في المنطقة.

وكان العراق ينتج نحو 4 ملايين برميل من النفط يومياً قبل اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

وقال رئيس الوزراء علي الزيدي، أمس الجمعة، إن بغداد تعمل على زيادة صادراتها النفطية عبر ميناء جيهان التركي، إلى جانب بدء التصدير عبر ميناء بانياس السوري وميناء العقبة الأردني.

بحار يراقب ناقلة النفط هيلغا، الراسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية في العراق قرب البصرة، يوم 24 أبريل 2026.
بحار يراقب ناقلة النفط هيلغا، الراسية في أحد موانئ النفط البحرية الجنوبية في العراق قرب البصرة، يوم 24 أبريل 2026.المصدر: رويترز

وبحسب بيانات منصة «كبلر» لتتبع حركة السفن، صدّر العراق أكثر من 30 مليون برميل من النفط الخام عبر مضيق هرمز خلال الفترة ما بين 4 يوليو و4 أغسطس، فيما كان يصدّر نحو 105 ملايين برميل شهرياً قبل اندلاع الحرب.

وتُشكّل عائدات النفط نحو 90% من إيرادات العراق، وكانت ترفد الخزينة بما يصل إلى ثمانية مليارات دولار شهرياً، لكنها بالكاد تتجاوز الآن 1.5 مليار دولار، وفقاً لما ذكره وزير النفط باسم محمد خضير الشهر الماضي. 

أخبار ذات صلة

جانب من أحد حقول النفط في أربيل بإقليم كردستان العراق يوم 2 سبتمبر 2012

لمدة 3 أشهر.. العراق يقر آلية لتصدير الخام عبر شركات محلية ودولية

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف