
أضافت شركات الطاقة الأميركية 15 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي إلى مخزوناتها خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس، وهو رقم جاء دون توقعات السوق التي أشارت إلى زيادة قدرها 20 مليار قدم مكعب، وفقاً لبيانات إدارة معلومات الطاقة.
وأظهرت البيانات تباطؤ وتيرة الحقن مقارنة بالأسبوع السابق الذي سجل زيادة بلغت 16 مليار قدم مكعب، كما جاءت أقل من الزيادة المسجلة في الفترة نفسها من العام الماضي (17 مليار قدم مكعب)، وأدنى بكثير من متوسط السنوات الخمس البالغ 33 مليار قدم مكعب.
وبذلك، ارتفع إجمالي المخزونات إلى 3.18 تريليون قدم مكعب، بانخفاض نسبته 0.9% عن مستويات العام الماضي. ورغم هذا التراجع السنوي، لا تزال المخزونات تتجاوز المتوسط الموسمي لخمس سنوات بنحو 5.5%، مما يعكس وفرة في المعروض رغم تباطؤ وتيرة التخزين مؤخراً.
على صعيد الأسعار، قفزت أسعار الغاز الطبيعي في الولايات المتحدة إلى أكثر من 2.9 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مسجلة أعلى مستوى لها في 5 أسابيع، مدفوعة ببيانات المخزون الأقل من المتوقع وتوقعات استمرار الطقس الحار.
ومن المتوقع أن تسهم درجات الحرارة المرتفعة عن المعدلات الطبيعية في معظم مناطق شرق الولايات المتحدة خلال الفترة من 31 أغسطس إلى 4 سبتمبر في تعزيز الطلب، حيث يُرجح أن يُبقي الاستخدام الكثيف لمكيفات الهواء على مستويات الطلب مرتفعة من قبل مولدات الكهرباء.
في المقابل، حدَّ وصول الإنتاج المحلي إلى مستويات قياسية من قوة الصعود، إذ بلغ متوسط إنتاج الغاز في الولايات الـ48 السفلى 111.4 مليار قدم مكعب يومياً في أغسطس، ارتفاعاً من 110.7 مليار قدم مكعب يومياً في يوليو.
كما تراجع متوسط تدفقات الغاز إلى أكبر 9 محطات لتصدير الغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة إلى 17.1 مليار قدم مكعب يومياً هذا الشهر، مقابل 17.2 مليار قدم مكعب في يوليو، رغم ظهور مؤشرات على تعافي الطلب العالمي.