
سمحت الشركة «السورية للبترول» لأصحاب محطات الوقود بدفع ثمن المشتقات النفطية بالليرة السورية، وفقاً لما أعلنته الشركة اليوم الأربعاء.
وأوضحت الشركة أن هذا الإجراء يهدف إلى تبسيط العمليات لأصحاب المحطات، وتخفيف صعوبات تأمين العملات الأجنبية، وضمان استقرار سوق الوقود.
كما يسعى إلى تخفيف الأعباء عن أصحاب محطات الوقود، بالتنسيق مع وزارة الطاقة، والبنك المركزي السوري، والجهات المعنية الأخرى.
وأكدت الشركة «السورية للبترول» التزامها باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان إمدادات مستقرة وتلبية احتياجات السوق المحلي.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب احتجاج نظّمه عدد من أصحاب محطات الوقود أمس الثلاثاء في دمشق وريفها أمام وزارة الطاقة، وأعرب المحتجون عن استيائهم من التوجيهات السابقة التي كانت تلزم بدفع ثمن المنتجات البترولية بالدولار عبر البنك المركزي، بينما استمرت عمليات البيع للمستهلكين بالليرة السورية.
أكدت «السورية للبترول» في وقت سابق من الشهر، أن بيع أسطوانات الغاز المنزلي وجميع المشتقات النفطية للمواطنين يتم بالليرة السورية، ولا يوجد أي تغيير في آلية البيع للمستهلك.
وأوضحت الشركة أن أي إجراءات تنظيمية تتعلق بآلية تسديد أثمان المشتقات بين الجهات المعنية أو مع القطاع الخاص لا تنعكس على سعر البيع للمواطن، حيث تبقى عمليات بيع الغاز المنزلي والبنزين والمازوت للمواطنين من المعتمدين ومحطات الوقود بالليرة السورية وفق الأسعار المعتمدة.
كما أعادت «السورية للبترول» تشغيل مجموعة الضخ الرئيسية في حمص بعد توقف دام 12 عاماً، لتعود عمليات ضخ النفط عبر خط الأنابيب باتجاه خزانات مصب طرطوس النفطي.