
أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، أن إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية قد يُؤدي إلى اضطرابات كبيرة في أسواق النفط والغاز العالمية، وفق «رويترز».
وأفادت مصادر تجارية، أمس السبت، أن العديد من مالكي ناقلات النفط، وشركات النفط الكبرى، وشركات التجارة، قد علّقوا شحنات النفط الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعد إعلان الولايات المتحدة وإسرائيل وطهران إغلاقه.
يمر عبر المضيق نحو 20% من نفط العالم، بما في ذلك شحنات من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال من قطر.
مع تراجع نفوذ حلفاء روسيا في سوريا وفنزويلا، يُمثل سقوط خامنئي تحدياً لموسكو، على الرغم من أن الكرملين لم يُبدِ حتى الآن رغبة تُذكر في مواجهة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إيران، وحقق نجاحاً أكبر مما توقعه الغرب في المفاوضات مع الحكام الجدد في سوريا.
كما دعت الوزارة إلى خفض التصعيد فوراً، وإنهاء القتال، والعودة إلى الجهود السياسية والدبلوماسية.
قفز سعر خام برنت 10% إلى حوالي 80 دولاراً للبرميل في تداول خارج السوق، اليوم الأحد، وفقاً للتجار، وتوقع محللون ارتفاع الأسعار إلى 100 دولار بعد أن دفعت الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران الشرق الأوسط إلى حرب جديدة.
وقال مدير الطاقة والتكرير في خدمات معلومات السلع المستقلة (آي.سي.آي.إس)، أجاي بارمر: «رغم أن الهجمات العسكرية في حد ذاتها تقدم دعماً لأسعار النفط، لكن العامل الرئيسي هنا هو إغلاق مضيق هرمز».
بينما قالت مصادر تجارية أن معظم ملاك الناقلات وشركات النفط الكبرى والتجارة أوقفوا شحنات الخام والوقود والغاز الطبيعي المسال عبر مضيق هرمز، بعد أن حذرت طهران السفن من المرور عبر المضيق، الذي يمر منه أكثر من 20% من النفط العالمي.