
قال وزير النفط الكويتي طارق الرومي، اليوم الأربعاء، إن منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» تتجه لتعيين «أحد كبار المستشارين» لزيارة الدول الأعضاء وتحديد القدرة الإنتاجية لكل دولة خلال الأشهر القادمة.
ويعد تحديد الطاقة الإنتاجية القصوى لكل دولة من دول «أوبك» أو تحالف «أوبك+» قضية مثيرة للجدل لأن بعض الدول الأعضاء مثل الإمارات زادت من طاقتها الإنتاجية، ما يعيد طرح مسألة زيادة الحصص، بينما تراجعت الطاقة الإنتاجية لأعضاء من إفريقيا، وفقاً لرويترز.
وانسحبت أنجولا من المجموعة في 2024؛ بسبب خلاف حول مستوى إنتاجها المستهدف.
وطلب وزراء «أوبك+» في مايو من المقر الرئيسي لأوبك وضع آلية لتقييم الطاقة الإنتاجية القصوى المستدامة لكل عضو والتي ستستخدم مرجعاً للمستويات الأساسية للإنتاج لعام 2027.
وكان الرومي يتحدث للصحفيين عقب ندوة أقامتها الهيئة العامة للبيئة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الكويت ستطلب رفع حصتها في «أوبك» بعد زيادة طاقتها الإنتاجية، قال الرومي إن الوقت مبكر للإجابة على هذا السؤال.
وأوضح أن الأمر يعتمد على نتائج الدراسة هذه وبعدها سيتم اتخاذ القرار، مشيراً إلى أنه من الصعب الإجابة على هذا السؤال الآن.
وفي سبتمبر، نقلت صحيفة القبس الكويتية عن الرومي قوله، إن الطاقة الإنتاجية للكويت تبلغ 3.2 مليون برميل يومياً، وهو أعلى تقييم منذ أكثر من عشر سنوات.
وأكد الرومي وجود رغبة حكومية في الكويت للالتزام بالاتفاقات الدولية التي وقعت عليها بشأن الحفاظ على البيئة ومواجهة التغير المناخي.
وقال إن مجلس الوزراء وافق مؤخراً على خارطة طريق بهذا الشأن وطلب تقريراً دورياً كل ستة أشهر عن مراحل سير هذه الخطة، مؤكداً أن هذا يمثل دلالة واضحة على جدية الحكومة في هذا الشأن.