
كشف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن بلاده مستعدة للسماح للسفن اليابانية بالمرور عبر مضيق هرمز، الذي يعد شرياناً حيوياً لإمدادات النفط العالمية، وفق ما ذكرته وكالة كيودو اليابانية.
وقال عراقجي عبر الهاتف أمس الجمعة: «إن طهران بدأت محادثات مع اليابان بشأن إمكانية فتح مضيق هرمز».
ولم ترد وزارتا الخارجية والتجارة في اليابان ومكتب رئيس الوزراء على مكالمات «رويترز» اليوم السبت للحصول على تعليق بشأن التقرير.
وتستورد اليابان نحو 90% من شحناتها النفطية عبر مضيق هرمز، الذي أغلقته طهران بشكل كبير خلال الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.
وأدى الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية الناجم عن الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع اليوم، إلى دفع اليابان ودول أخرى إلى الإفراج عن النفط من احتياطياتها.
التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، الخميس الماضي، وحثها على «تكثيف الجهود» في الوقت الذي يضغط فيه على الحلفاء ، دون جدوى حتى الآن، لإرسال سفن حربية للمساعدة في فتح المضيق.
وقالت تاكايتشي للصحفيين عقب قمة واشنطن إنها أطلعت ترامب على الدعم الذي يمكن لليابان تقديمه وما لا يمكنها تقديمه بخصوص المضيق بموجب قوانينها.
أعاد خبراء الاقتصاد والاستراتيجيات في مجموعة «آي إن جي»، مراجعة توقعاتهم في أعقاب تعطّل الملاحة في مضيق هرمز، وهو ما أجبر ناقلات النفط وسفن الشحن على تغيير مساراتها.
السيناريو الأساسي الجديد (السيناريو 1) يفترض أن القتال المكثف سينتهي خلال أسبوعين، لكنه سيتبعه مستوى أدنى من الضربات يستمر لعدة أشهر. كما يُتوقع أن تستغرق إعادة فتح مضيق هرمز وقتاً أطول مما كان مقدّراً في السابق.
أما السيناريو الثاني، وهو الأكثر تفاؤلاً، فيفترض انتهاء الحرب في وقت أقرب مقارنة بالسيناريو الأساسي، مع إعادة فتح المضيق خلال فترة قصيرة.
في المقابل، يتناول السيناريو الثالث احتمال استمرار القتال لفترة أطول، يعقبه صراع منخفض الحدة لكنه ممتد؛ ما يخلق حالة من عدم اليقين في المضيق. وقد يؤدي هذا السيناريو إلى وقف إطلاق نار بضمانات من أطراف ثالثة، يُرجح أن تشمل «روسيا» أو الصين، إلى جانب تخفيف تدريجي للعقوبات، ووضع نظام أمني بحري خاص بمضيق هرمز.