
استأنف العراق صادرات النفط من الجنوب بعد توقف استمر أكثر من شهر بسبب اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، إذ بدأت ناقلة واحدة في تحميل الخام، وفق ما أفاد به أربعة مصادر في قطاع الطاقة لوكالة «رويترز».
وأفادت مصادر في الموانئ وقطاع الطاقة في العراق، أمس الجمعة، بأن الناقلة «أغيوس فانوريوس 1» التي ترفع علم مالطا رست قبالة محطات النفط الجنوبية في البلاد، ومن المقرر تحميل نحو مليوني برميل من خام البصرة على متنها.
أظهرت بيانات أن السفينة دخلت الخليج عبر مضيق هرمز يوم الأربعاء في محاولة ثانية للعبور، بعدما كانت من بين سفن عدة حاولت دخول الخليج يوم الأحد خلال اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.
وكشفت بيانات شحن ومصادر تجارية بأن وجهة الناقلة هي مصفاة نغي سون الفيتنامية ومن المتوقع تحميلها بالنفط الخام من الموانئ الجنوبية للعراق.
وذكر مسؤولان في محطات النفط أنه بالإضافة إلى «أغيوس فانوريوس 1»، من المتوقع وصول ناقلة أخرى إلى محطات التصدير الجنوبية في العراق في غضون يومين.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: «إن مضيق هرمز صار مفتوحاً كليّاً أمام جميع السفن التجارية طوال الفترة المتبقية من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وتم التوصل إليه يوم الخميس بين إسرائيل ولبنان».
كان العراق العضو في منظمة «أوبك» الذي توفر مبيعات النفط أكثر من 90% من إيراداته، ويعتمد تبادله التجاري على أكثر من 80% منه على النقل البحري، يصدر ما معدله 3.5 مليون برميل يومياً قبل الحرب في 28 فبراير.
ومع التعطل بـ«مضيق هرمز» في أوائل مارس الماضي، سجل إنتاج النفط العراقي انخفاضاً بنحو 80% ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً، قبل أن يعلن مدير عام شركة تسويق النفط العراقية «سومو» علي نزار، آوائل أبريل الجاري، أن إيرادات صادرات النفط في مارس تراجعت بأكثر من 70% مقارنة بإيرادات فبراير.