
أعلنت محافظة الأنبار العراقية، جاهزية معابرها الحدودية لتصدير نحو 200 ألف برميل من النفط يومياً عبر السيارات الحوضية إلى خط أنابيب العقبة مع الأردن وخط أنابيب بانياس مع سوريا.
وصرح المتحدث باسم المحافظة، مؤيد الدليمي، لوكالة الأنباء الأردنية، بأن معابر الأنبار الحدودية، الواقعة على الحدود مع الأردن وسوريا والسعودية، آمنة وجاهزة لتصدير النفط، ما يساهم في تخفيف الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز.
وأوضح أن هذه المعابر جاهزة لتصدير ما بين 100 ألف و200 ألف برميل من النفط يومياً عبر السيارات الحوضية، مضيفاً أن هذه المعابر ستُكمّل خط أنابيب كركوك-جيهان مع تركيا.
وأشار الدليمي، إلى أن خط أنابيب النفط العراقي إلى الأردن، الذي يمتد من البصرة إلى حديثة إلى العقبة، وخط أنابيب النفط إلى سوريا (كركوك-بانياس)، سيلعبان دوراً حاسماً في دعم الاقتصاد العراقي وتخفيف الأزمة الاقتصادية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز، في حال تشغيل هذه الخطوط.
كانت وزارة النفط العراقية، أكدت اليوم الاثنين، استمرار عمليات الاستخراج والإنتاج وفقاً للمعدلات المعتمدة في خطة الطوارئ، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة.
وأضافت الوزارة، أن معدلات إنتاج المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال تلبي الاستهلاك المحلي، مطمئنة المواطنين بأن عمليات الإمداد تسير بسلاسة في نقاط التوزيع.
وأشارت الوزارة إلى أن معدلات إنتاج البنزين من المصافي العراقية بلغت 32,474 متراً مكعباً، بينما بلغ معدل الاستهلاك اليومي 29,079 متراً مكعباً. وبلغت مستويات التخزين المتاحة للتحميل 98,478 متراً مكعباً، بينما بلغت مستويات التخزين الحرجة 200,000 متر مكعب.
كان العراق أعلن الأسبوع الماضي، حالة «القوة القاهرة» في جميع حقول النفط التي تعمل بها شركات نفط أجنبية بعد أن أدت العمليات العسكرية في المنطقة إلى تعطيل الملاحة عبر «مضيق هرمز»، مما تسبب في توقف معظم صادرات النفط الخام من العراق، وفق ما أفاد به ثلاثة مسؤولين مطلعين في قطاع الطاقة لوكالة «رويترز».
وأوضحت وزارة النفط العراقية، في رسالة، أن الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يُعد ممراً حيوياً لنحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية، تأثرت بشدة جراء الأعمال العسكرية غير المسبوقة وغير المتوقعة في المنطقة.
وأشارت الوزارة إلى أن معظم صادرات النفط الخام العراقية تمر عبر المضيق، وأن هذه الاضطرابات أدت إلى بلوغ سعة التخزين أقصى طاقتها.