logo
طاقة

واشنطن تبرم صفقات بقيمة 57 مليار دولار مع حلفاء في آسيا والمحيط الهادئ

اليابان مهتمة بشراء المزيد من النفط الأميركي

واشنطن تبرم صفقات بقيمة 57 مليار دولار مع حلفاء في آسيا والمحيط الهادئ
حاويات تخزين النفط قرب مصفاة شيفرون باسادينا في ولاية تكساس الأميركية، يوم 14 يونيو 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أعلن وزير الشؤون الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، اليوم الأحد، أن حلفاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ اتفقوا على 22 صفقة بقيمة 57 مليار دولار مع شركات أميركية خلال منتدى أمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الذي عُقد في طوكيو نهاية هذا الأسبوع.

وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، صرّح بورغوم أيضاً بأن اليابان مهتمة بشراء المزيد من النفط الأميركي.

أخبار ذات صلة

هولندا أصبحت أكبر مستورد للنفط الأميركي في العالم خلال عام 2025.

هولندا تتصدر قائمة أكبر مشتري النفط الأميركي عالمياً خلال 2025

وقال بورغوم إن القيمة الإجمالية للاستثمارات تم تعديلها بالزيادة من 56 مليار دولار إلى 57 مليار دولار بعد إبرام صفقة إضافية عقب اختتام المؤتمر.

توسيع تجارة الطاقة

ذكر بورغوم أن المناقشات أبرزت أهمية توسيع تجارة الطاقة مع الدول الحليفة، وأن المنتدى أظهر «ضرورة بيع الطاقة لأصدقائنا وحلفائنا حتى لا يُضطروا للاعتماد على خصومنا».

كما أشار بورغوم إلى أن اليابان تدرس شراء المزيد من النفط الأميركي، وأنها تلعب دوراً رائداً في تنسيق الجهود الرامية إلى استقرار الإمدادات العالمية.

وقال بورغوم: «من وجهة نظر اليابان، عندما تعتمد على النفط الخارج من المضيق، فهذا مؤشر رائع على شراكتها مع الولايات المتحدة، ومؤشر رائع على ريادتها على الساحة العالمية للتدخل والقول إنها ستطلق جزءاً كبيراً من احتياطياتها».

شاشة إلكترونية تشير إلى أسعار البنزين في الولايات المتحدة
شاشة إلكترونية تشير إلى أسعار البنزين في الولايات المتحدة المصدر: المصدر: (رويترز)

توفير إمدادات طاقة «موثوقة»

أكد وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أمس السبت، أن الولايات المتحدة قادرة على توفير إمدادات طاقة «موثوقة» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل شلّ الحرب في الشرق الأوسط لتدفقات النفط والغاز في المنطقة.

وشهدت أسعار النفط والغاز ارتفاعاً حاداً منذ أن أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران عن مقتل مرشدها الأعلى، ما أشعل فتيل الحرب في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع إلى توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط والغاز، الذي تتجه غالبيته العظمى إلى آسيا.

الهيمنة على الطاقة

وصرح بورغوم، خلال فعالية في طوكيو، بأن سياسة «الهيمنة على الطاقة» التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف إلى ضمان «امتلاكنا للطاقة التي تُمكّننا من تحقيق الازدهار في الداخل، وقدرتنا على بيع الطاقة لأصدقائنا وحلفائنا».

يضمن ذلك للمنطقة إمدادات طاقة «موثوقة وبأسعار معقولة وآمنة» لا يمكن لأي نظام إرهابي أن يقطعها، على حد قوله.

أخبار ذات صلة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال اجتماع مع نظيره الصيني شي جين بينغ ضمن قمة قادة مجموعة العشرين في مدينة أوساكا اليابانية يوم 29 يونيو 2019.

محادثات تجارية بين واشنطن وبكين قبل زيارة ترامب المرتقبة للصين

كما تطرق بورغوم إلى ضرورة تأمين إمدادات المعادن الحيوية، في ظل سعي الدول إلى تقليل اعتمادها على الصين، أكبر مُصدِّر لها.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف