
أعلن وزير الشؤون الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، اليوم الأحد، أن حلفاء منطقة آسيا والمحيط الهادئ اتفقوا على 22 صفقة بقيمة 57 مليار دولار مع شركات أميركية خلال منتدى أمن الطاقة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ الذي عُقد في طوكيو نهاية هذا الأسبوع.
وفي مقابلة مع قناة «فوكس نيوز»، صرّح بورغوم أيضاً بأن اليابان مهتمة بشراء المزيد من النفط الأميركي.
وقال بورغوم إن القيمة الإجمالية للاستثمارات تم تعديلها بالزيادة من 56 مليار دولار إلى 57 مليار دولار بعد إبرام صفقة إضافية عقب اختتام المؤتمر.
ذكر بورغوم أن المناقشات أبرزت أهمية توسيع تجارة الطاقة مع الدول الحليفة، وأن المنتدى أظهر «ضرورة بيع الطاقة لأصدقائنا وحلفائنا حتى لا يُضطروا للاعتماد على خصومنا».
كما أشار بورغوم إلى أن اليابان تدرس شراء المزيد من النفط الأميركي، وأنها تلعب دوراً رائداً في تنسيق الجهود الرامية إلى استقرار الإمدادات العالمية.
وقال بورغوم: «من وجهة نظر اليابان، عندما تعتمد على النفط الخارج من المضيق، فهذا مؤشر رائع على شراكتها مع الولايات المتحدة، ومؤشر رائع على ريادتها على الساحة العالمية للتدخل والقول إنها ستطلق جزءاً كبيراً من احتياطياتها».
أكد وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أمس السبت، أن الولايات المتحدة قادرة على توفير إمدادات طاقة «موثوقة» لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، في ظل شلّ الحرب في الشرق الأوسط لتدفقات النفط والغاز في المنطقة.
وشهدت أسعار النفط والغاز ارتفاعاً حاداً منذ أن أسفرت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران عن مقتل مرشدها الأعلى، ما أشعل فتيل الحرب في الشرق الأوسط.
وأدى الصراع إلى توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو ممر حيوي للنفط والغاز، الذي تتجه غالبيته العظمى إلى آسيا.
وصرح بورغوم، خلال فعالية في طوكيو، بأن سياسة «الهيمنة على الطاقة» التي يتبناها الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف إلى ضمان «امتلاكنا للطاقة التي تُمكّننا من تحقيق الازدهار في الداخل، وقدرتنا على بيع الطاقة لأصدقائنا وحلفائنا».
يضمن ذلك للمنطقة إمدادات طاقة «موثوقة وبأسعار معقولة وآمنة» لا يمكن لأي نظام إرهابي أن يقطعها، على حد قوله.
كما تطرق بورغوم إلى ضرورة تأمين إمدادات المعادن الحيوية، في ظل سعي الدول إلى تقليل اعتمادها على الصين، أكبر مُصدِّر لها.