
أعلنت وزارة النفط العراقية، اليوم الأحد، أن الحريق الذي شهده مجمع الدورة النفطي نتج عن احتراق آلية وتضرر أخرى في مرآب تابع لشركة توزيع المنتجات النفطية، مؤكدةً عدم وقوع أي خسائر بشرية.
من جانبها، أعلنت مديرية الدفاع المدني إخماد حريقٍ اندلع داخل عدد من صهاريج نقل الغاز والبنزين والكاز في مصفى الدورة.
وذكرت المديرية في بيانٍ أن فرقها سيطرت على الحريق في وقت قياسي، وحالت دون توسع النيران ونجحت في إخمادها بالكامل دون تسجيل إصابات، مع حصر الأضرار المادية في أضيق نطاق ممكن، وفقاً لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وأشارت المديرية إلى أنه تم استدعاء خبير الأدلة الجنائية إلى موقع الحادث لبدء التحقيقات ورفع العينات، وفقاً للسياقات القانونية المتبعة، لتحديد الأسباب الدقيقة وراء اندلاع الحريق.
تعتزم الحكومة العراقية رفع إنتاج النفط إلى ما يتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يومياً خلال 6 سنوات قادمة، وفق ما أفاد به رئيس الوزراء العراقي على الزيدي، يوم الجمعة الماضي.
وقال الزيدي إن لجنة وزارية أرسلت إلى السعودية لبحث زيادة حصة العراق في إنتاج النفط في إطار منظمة أوبك، مشيراً إلى أن العمل جار لتصدير النفط العراقي عبر بانياس في سوريا والعقبة بالأردن.
أضاف رئيس الوزراء، «تمكنا من إيجاد مسارات بديلة لتصدير النفط، وسنقدم موازنة تمثل خريطة للمستقبل الاقتصادي للعراق». وتابع، «أجرينا إصلاحات في التعامل مع الاستهلاك المحلي للوقود وفق موديل اقتصادي جديد يحقق وفرة مالية بمقدار 17.8 تريليون دينار على مدار عام كامل».