
قالت إدارة معلومات الطاقة، الذراع الإحصائية لوزارة الطاقة الأميركية، اليوم الثلاثاء، إنها تفترض أن يظل مضيق هرمز في حكم المغلق حتى أواخر مايو، وأن تستأنف حركة الملاحة تدريجياً اعتباراً من الشهر المقبل، وهو ما دفعها إلى رفع توقعاتها لأسعار وقود السيارات في الولايات المتحدة.
وبحسب «رويترز»، استبعدت الإدارة أن تعود حركة المرور عبر مضيق هرمز، التي كانت قبل الحرب تعادل خمس إمدادات النفط العالمية، إلى مستويات ما قبل الصراع إلا في وقت لاحق من هذا العام.
وذكرت أن نحو 10.5 مليون برميل يومياً من إنتاج النفط الخام توقف خلال أبريل من العراق والسعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين.
وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط العالمية من المقرر أن تنخفض بمتوسط 8.5 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، ما سيُبقي أسعار خام برنت قرب 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو.
وأدى إحكام إيران قبضتها على مضيق هرمز في حربها مع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، مع تعطل ملايين البراميل يومياً من صادرات الطاقة القادمة من الشرق الأوسط، وهو ما أجج المخاوف من نقص الوقود حول العالم.
وفي الولايات المتحدة، بلغت أسعار البنزين والديزل وأنواع وقود أخرى أعلى مستوياتها في عدة سنوات، ما يشكل تحدياً سياسياً كبيراً للرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل أشهر فقط من انتخابات التجديد النصفي في شهر نوفمبر المقبل.
وتوقعت إدارة معلومات الطاقة في تقريرها الشهري لآفاق الطاقة قصيرة الأجل أن يبلغ متوسط أسعار البنزين بالتجزئة في الولايات المتحدة 3.88 دولار للغالون هذا العام، بزيادة نحو 18 سنتاً عن توقعاتها السابقة الصادرة في أبريل الماضي.