
قال وزير الطاقة السوري، محمد البشير، اليوم الخميس، إن العمل جارٍ لإنشاء مصفاة نفط جديدة بقدرة 150 ألف برميل يومياً.
وتوقع الوزير السوري في تصريحات قناة الإخبارية السورية أن يصل إنتاج سوريا من النفط إلى 200 ألف برميل يومياً بعد دخول منطقة الجزيرة.
ونقلت «إرم بزنس»، في وقت سابق، عن الرئيس التنفيذي للشركة «السورية للبترول» يوسف قبلاوي، أن سوريا تعتزم بناء مصفاة جديدة في منطقة فرقلوس شرق حمص بطاقة لا تقل عن 150 ألف برميل يومياً، باستخدام تقنيات حديثة تشمل احتجاز الكربون، وتشغيل المصفاة بالغاز الطبيعي.
وأضاف أن المصفاة الجديدة تحتاج ما بين 30 و35 شهراً للإنجاز، وستتحول، لاحقاً، إلى المركز الرئيس لعمليات التكرير في سوريا، مؤكداً أن كل المشاريع الجارية حالياً، من زيادة إنتاج الغاز إلى بناء مصفاة جديدة وتحديث شبكة الأنابيب، ليست مجرد عمليات إنقاذ قصيرة الأمد، بل هي جزء من خطة إستراتيجية تمتد حتى عام 2030.
أضاف قبلاوي، سوريا تمتلك 5 بلوكات بحرية ضخمة في البحر المتوسط، تُعد من أكثر المواقع الواعدة في شرق المتوسط. وإن مفاوضات تُجرى، حالياً، مع عدد من الشركات المهتمة بها، تشمل: شيفرون الأميركية، وتوتال الفرنسية، وقطر للطاقة، وكلها شركات تعمل في المياه العميقة وتملك التكنولوجيا اللازمة للحفر في أعماق تتجاوز 5 آلاف متر.
أشار وزير الطاقة السوري، محمد البشير، إلى أن هناك استثمارات اقتصادية ضخمة لتحسين الواقع الاقتصادي وخلق مئات فرص العمل، وأن سوريا، الآن، في طور استكشاف الغاز الموجود في البحر.
قال البشير، إن الدولة تسعى إلى استبدال شبكات النقل ومعالجة 70% منها خلال العام المقبل.
كانت وزارة الطاقة السورية وقعت اتفاقية تعاون مع شركة «أكوا باور» السعودية، لإعداد دراسة شاملة تهدف إلى تطوير قطاع الطاقة حتى عام 2040، في إطار جهود البلاد لإعادة إحياء هذا القطاع الذي تضرر بشدة جراء الحرب.