logo
طاقة

الكرملين: حرب إيران زادت الطلب على صادرات الطاقة الروسية

واشنطن منحت الهند إعفاءً لمدة 30 يوماً لشراء النفط الروسي

الكرملين: حرب إيران زادت الطلب على صادرات الطاقة الروسية
محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا، المملوك لشركة «إيركوتسك» للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

قال الكرملين اليوم الجمعة، إن الحرب في إيران أدت إلى زيادة الطلب على منتجات الطاقة الروسية، وذلك بعد يوم من إصدار وزارة الخزانة الأميركية إعفاء لمدة 30 يوماً يسمح للهند بشراء النفط الروسي العالق حالياً في البحر.

وأدت حرب إيران، التي دخلت يومها السابع اليوم الجمعة، إلى إغلاق مضيق هرمز، وهو ممر شحن مهم، ما أدى إلى قطع خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عن دول في أنحاء العالم.

وذكر المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين أن روسيا كانت ولا تزال مورداً موثوقاً به للنفط والغاز، سواء عبر خطوط الأنابيب أم في الصورة السائلة.

أخبار ذات صلة

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعقد اجتماعا عبر الفيديو مع أعضاء المنظمة العامة الروسية "ديلوفايا روسيا"، وهي اتحاد لرجال الأعمال، في موسكو يوم 13 مايو 2025

بوتين يلمّح إلى احتمال انسحاب روسيا من سوق الطاقة الأوروبية

ارتفاع الطلب على الطاقة الروسية 

قال بيسكوف للصحفيين «نشهد زيادة كبيرة في الطلب على موارد الطاقة الروسية في ظل الحرب في إيران. كانت روسيا ولا تزال مورداً موثوقاً للنفط والغاز، بما في ذلك الغاز المنقول عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال».

تابع: «كما أنها لا تزال قادرة على ضمان استمرارية جميع عمليات التسليم المتعاقد عليها».

وامتنع بيسكوف عن ذكر الكميات المحتملة من إمدادات النفط الروسي إلى الهند بعد الإعفاء الذي منحته واشنطن، والذي جاء بعد أشهر من الضغط الأميركي على نيودلهي لعدم شراء النفط الروسي.

أخبار ذات صلة

صهاريج لتخزين النفط بمصفاة شركة «بهارات بتروليوم» في مومباي، الهند، يوم 24 أبريل 2008

الهند تتفاوض مع منتجين وشركات نفط وغاز لتأمين الإمدادات

إعفاء مؤقت للمصافي الهندية  

أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، الجمعة، أن الولايات المتحدة منحت إعفاءً مؤقتاً لمدة 30 يوماً يسمح لمصافي النفط الهندية بشراء النفط الروسي، وذلك بهدف ضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

أوضح بيسينت أن هذا الإجراء يأتي كخطوة قصيرة الأجل للحفاظ على استقرار سوق الطاقة العالمية، مشيراً إلى أن الإعفاء لن يحقق مكاسب مالية كبيرة للحكومة الروسية.

وأضاف أن القرار يقتصر فقط على المعاملات المرتبطة بشحنات النفط الروسي العالقة بالفعل في المياه، ولا يشمل صفقات جديدة، ما يجعله إجراءً محدود التأثير من الناحية المالية على موسكو.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف