logo
طاقة

بعد اعتقال رئيس فنزويلا وتهديد طهران.. هل يغتنم النفط الفرصة؟

تخمة المعروض والتوترات تحتوي توقعات الارتفاع

خام برنت يتراجع قرب 60 دولاراً للبرميل

«أوبك+» تبقي على إنتاج النفط دون تغيير

بعد اعتقال رئيس فنزويلا وتهديد طهران.. هل يغتنم النفط الفرصة؟
ناقلة النفط الخام «بحيرة يوانتنغ» خلال حفل التسليم والتسمية قرب مدينة داليان الصينية يوم 28 ديسمبر 2016.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

انخفضت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، مع قيام المستثمرين بتقييم ما إذا كانت الاضطرابات السياسية في فنزويلا، العضو في منظمة «أوبك»، ستعطل الشحنات، بعد أن قام الرئيس الأميركي دونالد ترامب باحتجاز الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وتتباين توقعات الأسواق في ظل مخاوف بشأن الإمدادات من فنزويلا عقب اعتقال قوات أميركية الرئيس الفنزويلي، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن واشنطن ستتولى إدارة البلد المنتج للخام.

ورغم هذا الدعم الجيوسياسي، تحذر بنوك عالمية من أن تخمة المعروض، في ظل تباطؤ الطلب العالمي واستمرار تشديد السياسة النقدية في الولايات المتحدة، قد تحد من استدامة أي موجة صعود حادة في أسعار النفط. 

أخبار ذات صلة

سبيكتا ذهب عيار 24 معروضتان ضمن المعرض الدولي للمجوهرات في مدينة الكويت يوم 11 ديسمبر 2024.

ضربة بداية قوية لـ2026.. ثيران الذهب يضغطون بقوة على دواسة الوقود

كم بلغ سعر برميل النفط اليوم؟

  • انخفضت العقود الآجلة لخام برنت القياسي تسليم شهر مارس بنسبة 0.6%، ما يعادل 0.4 دولار في البرميل، وصولاً إلى 60.5 دولار، بحلول الساعة الـ4:00 صباحا بتوقيت غرينتش.
  • تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي الوسيط بنسبة 0.5%، ما يعادل 0.33 دولار، وصولاً إلى مستويات قرب 57 دولاراً.
  • نزلت العقود الآجلة لخام برنت وخام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند التسوية يوم الجمعة، في أول أيام التداول في 2026، مع تقييم المستثمرين لمخاوف تتعلق بتخمة المعروض والمخاطر الجيوسياسية.
  • في آخر أيام التداول من 2025، تراجع خام برنت بمقدار 0.5 دولار، أو 0.8%، ليصل إلى 60.85 دولار للبرميل عند التسوية، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.53 دولار، أو 0.9%، إلى 57.42 دولار للبرميل.
  • أنهى الخامان عام 2025 بأكبر خسارة سنوية لهما منذ عام 2020، بعد أن فقدا نحو 20%، في ظل تأثرهما بالحروب وارتفاع الرسوم الجمركية، وزيادة إنتاج «أوبك+»، وفرض عقوبات على روسيا وإيران وفنزويلا. 

أخبار ذات صلة

متعاملة تتابع تصريحات رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» جيروم باول في ندوة جاكسون هول، مدينة نيويورك الأميركية، يوم 22 أغسطس 2024.

الأسهم العالمية في 2026.. قمم قياسية أم تفاؤل مفرط قبل اختبار الفقاعة؟

حصار فنزويلا

قال الاقتصادي لدى «كابيتال إيكونوميكس»، نيل شيرينغ: «من غير المرجح أن تغير الأحداث التي جرت في مطلع الأسبوع بشكل جوهري أسواق النفط العالمية أو الاقتصاد العالمي؛ لأن الهجمات الأميركية لم تستهدف البنية التحتية النفطية في فنزويلا».

وأضاف شيرينغ في مذكرة: «على أي حال، يمكن تعويض أي تعليق في إنتاج فنزويلا من النفط بسهولة عبر زيادة الإنتاج في أماكن أخرى».

وتسبب الحصار في تراكم ملايين البراميل على ناقلات في المياه الفنزويلية، ودخول ملايين البراميل الأخرى إلى مخازن النفط هناك.

ومنذ قرار ترامب فرض حصار على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تمر عبر المياه الفنزويلية، ومصادرة شحنتين الشهر الماضي، تراجعت الصادرات ثم انحسرت تماماً منذ الأول من يناير.

خلال اجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو في العاصمة الروسية موسكو بمناسبة عيد النصر يوم 7 مايو 2025.
خلال اجتماع بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو في العاصمة الروسية موسكو بمناسبة عيد النصر يوم 7 مايو 2025. المصدر: رويترز

لن تؤثر في الأسواق

قال محللو «غولدمان ساكس»، بقيادة دان سترويفن، في مذكرة: «نرى مخاطر غامضة ولكن متواضعة على أسعار النفط على المدى القصير من فنزويلا، اعتماداً على كيفية تطور سياسة العقوبات الأميركية»، وأبقوا على توقعاتهم لأسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.

وترى رئيسة أبحاث السلع الأولية في «آر بي سي كابيتال ماركتس»، حليمة كروفت، أن التخفيف الكامل للعقوبات يمكن أن يفتح المجال لآلاف البراميل من الإنتاج على مدى 12 شهراً، في وضع انتقالي منظم.

وقالت كروفت في مذكرة للعملاء: «ومع ذلك، فإن جميع الرهانات غير واردة في تصور تغيير فوضوي للسلطة، مثل ما حدث في ليبيا أو العراق». 

أخبار ذات صلة

تضع ورقة نقدية من فئة دولار أميركي على فمها، في مدينة سيدني، أستراليا، يوم 22 يونيو 2025.

الدولار في 2026.. نسخة جديدة أم سقوط أعنف؟

 توترات إيران حاضرة

هدد ترامب يوم الجمعة بالتدخل لمساعدة المتظاهرين في احتجاجات تشهدها إيران، العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك»؛ ما زاد حدة التوترات الجيوسياسية.

كما قال إن «بلاده قد تدعم توجيه ضربة كبيرة أخرى لإيران في حال استئنافها تطوير برنامج الصواريخ البالستية أو البرنامج النووي».

وأشارت مؤسسة «غيلبر آند أسوشيتس» الاستشارية في مجال الطاقة، في مذكرة، إلى أن تركيز سوق النفط تحول أيضاً نحو الشرق الأوسط، مع تصاعد التوترات في اليمن واحتجاجات إيران، وسط مخاوف من تأثير ذلك في حركة الملاحة عبر البحر الأحمر.

وقال خبراء «غيلبر آند أسوشيتس»: «حالة عدم الاستقرار المتجددة في المنطقة تبقي مخاطر انقطاع الإمدادات حاضرة بقوة، مع عودة التوتر إلى الملف الإيراني، ومخاوف من فشل اتفاق غزة».

الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحضران حفل توقيع وثائق في موسكو، روسيا، 17 يناير 2025
الرئيس الروسي فلاديمير بوتن والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يحضران حفل توقيع وثائق في موسكو، روسيا، 17 يناير 2025 المصدر: رويترز

قرار «أوبك+»

أعلن تحالف «أوبك+» في بيان أمس اتفاقه على الإبقاء على إنتاج النفط دون تغيير خلال الربع الأول من العام.

وعلق التحالف زيادات الإنتاج بشكل مؤقت خلال الربع الأول، بعد رفع أهداف الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى ديسمبر 2025، وهو ما يعادل نحو 3% من الطلب العالمي على الخام. 

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف