logo
طاقة

السعودية تقود زيادة كبيرة في إنتاج نفط «أوبك» قبل حرب إيران

السعودية تقود زيادة كبيرة في إنتاج نفط «أوبك» قبل حرب إيران
كثير من أعضاء «أوبك» يقتربون من حدود طاقتهم الإنتاجيةالمصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

ذكرت «رويترز» أن السعودية قادت زيادة كبيرة في إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الشهر الذي سبق نشوب حرب إيران

أظهر استطلاع أجرته «رويترز» اليوم الجمعة أن السعودية قادت زيادة كبيرة في إنتاج النفط من منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في الشهر الذي سبق نشوب حرب إيران السبت الماضي.

ونقلت «رويترز» عن مصادر قولها إن السعودية زادت الإنتاج والصادرات في إطار خطة طوارئ تحسباً لهجوم أميركي.

وأظهر الاستطلاع أن إنتاج الدول الأعضاء في «أوبك» في فبراير ارتفع 530 ألف برميل يومياً على أساس شهري إلى 28.87 مليون برميل.

أخبار ذات صلة

شعار منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على غطاء برميل نفط في العاصمة الأذرية باكو يوم 19 نوفمبر 2024.

الأمانة العامة لـ«أوبك» تتلقى خططاً محدثة لتعويض إنتاج النفط

وخلص الاستطلاع إلى أن إنتاج السعودية صعد 250 ألف برميل يومياً، في حين زادت إيران ونيجيريا والعراق من إنتاجها أيضاً.

ورفعت فنزويلا إنتاجها قليلاً على الرغم من أن «رويترز» أفادت بأن صادراتها النفطية انخفضت مع خسارة الصين كسوقها الرئيسية.

تعويض عن فائض الإنتاج

وتأتي زيادة «أوبك» على الرغم من اتفاق تحالف «أوبك+» الأوسع، الذي يضم دولاً أخرى مثل روسيا، على الحفاظ على أهداف الإنتاج ثابتة للربع الأول من العام.

ويقترب كثير من الأعضاء من حدود طاقتهم الإنتاجية، وبعضهم مكلّف بخفض إضافي للتعويض عن فائض الإنتاج في وقت سابق. 

أخبار ذات صلة

شعار منظمة البلدان المصدرة للنفط «أوبك» خارج مقرها في العاصمة النمساوية فيينا يوم 1 أغسطس 2024.

«أوبك+» يبحث زيادة الإنتاج بأكثر من 411 ألف برميل يومياً

وتعهدت 8 دول من «أوبك+»، بما فيها الجزائر والعراق والكويت والسعودية والإمارات، بالحفاظ على الإنتاج دون تغيير قبل تأثير التخفيضات التعويضية التي بلغ مجموعها 155 ألف برميل يومياً للعراق والإمارات.

وأظهر الاستطلاع أن الدول الثماني زادت إنتاجها 330 ألف برميل يومياً بقيادة السعودية.

ويستند استطلاع «رويترز» إلى بيانات التدفق من مجموعة بورصات لندن ومعلومات من شركات أخرى تتعقب التدفقات، مثل «كبلر»، ومعلومات مقدمة من مصادر في شركات النفط و«أوبك» ومستشارين.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف