
حذرت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية اليوم الجمعة، من أن العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على النفط والغاز الروسي ستكون لها عواقب وخيمة في ظل النقص العالمي الحالي في الموارد.
وقالت زاخاروفا، إن العقوبات ستكون بمنزلة ضربة قوية للدول النامية التي لم تعد قادرة على شراء موارد الطاقة بأسعار مبالغ فيها، وتشكل تهديداً للأمن الغذائي، لأنها تفرض قيوداً إضافية على الأسمدة، وفق «رويترز». وأضافت أن روسيا ستتخذ إجراءات «صارمة» للرد على الاتحاد الأوروبي.
كما استنكر دبلوماسيون روس أحدث العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو على خلفية غزوها لأوكرانيا، قائلين إن الإجراءات الجديدة تفتقر إلى شرعية الأمم المتحدة وتنتهك حقوق دول ثالثة.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن بيان صادر عن دبلوماسيين في البعثة الروسية لدى الاتحاد الأوروبي القول إن هذه الإجراءات لا معنى لها دون قرار من مجلس الأمن الدولي.
ونقلت وكالة تاس للأنباء عن البيان «نود أن نذكركم بأن العقوبات التي يفرضها قرار مجلس الأمن الدولي هي فقط التي تتمتع بالشرعية».
وأضاف البيان «أما جميع الإجراءات الأخرى فهي قسرية أحادية الجانب، وفي جوهرها تعسف وعدوان يتعارضان مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة».
وذكرت وكالة الإعلام الروسية أن البيان اتهم الاتحاد الأوروبي بفرض قيود على تصدير سلع معينة إلى عدد من الدول المتعاونة مع روسيا، ووصف ذلك بأنه لجوء إلى الابتزاز الاقتصادي وتطبيق العقوبات خارج الحدود الإقليمية.
ووافق الاتحاد الأوروبي على حزمة العقوبات رقم 20 ضد روسيا بسبب حربها في أوكرانيا بعد أن تخلت سلوفاكيا والمجر عن معارضتهما لهذه الخطوة عقب استئناف التدفقات عبر خط أنابيب النفط دروجبا.
وكان الاتحاد الأوروبي قد سعى في البداية إلى اعتماد الحزمة مع حلول الذكرى الرابعة للغزو الروسي الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير.