
تمسَّك الدولار، اليوم الثلاثاء، بأعلى مستوى له في شهر مع عكوف المتعاملين على تقييم احتمال ضئيل لكنه لا يزال قائماً لرفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي «البنك المركزي الأميركي»، حتى مع تراجع أسعار النفط الذي خفف بعض المخاوف بشأن التضخم.
ورغم توقف الهجمات الأميركية على إيران، أدّى إلى انخفاض أسعار النفط وخفف إلى حد ما مخاوف التضخم، فإن عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعت بشكل طفيف فقط مقارنة بالتحركات في الأسواق الأخرى خلال الليل، وفق وكالة «رويترز».
وقال مدير الأبحاث في شركة «بيبرستون» كريس ويستون: «ساعد غياب عمليات الشراء الجادة في الجزء القصير الأجل من منحنى عائدات سندات الخزانة الأميركية، على الحفاظ على الدعم القوي للدولار».
ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات تشمل الين واليورو، 0.03% إلى مستويات 101.55، في حين انخفض اليورو 0.01% إلى 1.1366 دولار.
ومقابل الين، ارتفع الدولار 0.05% إلى 163.82، بينما تراجع الجنيه الإسترليني 0.02% إلى 1.3284 دولار.
فيما تراجع الدولار الأسترالي 0.11% مقابل الدولار الأميركي إلى 0.6981 دولار، في حين خسر الدولار النيوزيلندي 0.12% إلى 0.5766 دولار أميركي.
سيعقد مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» اجتماعاً للسياسة النقدية يستمر يومين وينتهي يوم الأربعاء.
ويعتقد عدد متزايد من شركات الوساطة الكبرى أن هناك احتمالاً حقيقياً لرفع المجلس سعر الفائدة هذا الأسبوع، بالنظر إلى الارتفاع الحاد في أسعار النفط خلال الشهر وتصاعد التوتر في الشرق الأوسط.
وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي» إلى أن احتمال بنسبة 36.3% لرفع المجلس سعر الفائدة 25 نقطة أساس على الأقل عند إعلانه قرار السياسة النقدية، بارتفاع عن 16% مسجلة قبل أسبوع.
وتضع الأسواق في الحسبان احتمالاً 81% لرفع سعر الفائدة في اجتماع البنك المركزي في سبتمبر المقبل.
من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا وبنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعاتهما يومي الخميس والجمعة على الترتيب، مع الحفاظ على موقف حذر تجاه التضخم.
وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفض سعر بيتكوين 1.88% إلى 63694.59 دولار. وانخفض سعر إيثر 2.83% إلى 1890.30 دولار.