بيانات البطالة قطعت سلسة من 9 تراجعات يومية
توقعات خفض الفائدة الأسبوع المقبل تنخفض 1%

لم تشفع ارتفاعات أمس، واستقرار الدولار في التعاملات المبكرة، اليوم الجمعة، للعملة الأميركية في الإفلات من الهبوط إلى أدنى مستوى في نحو 6 أسابيع بعد سلسلة من الخسائر اليومية التي استمرت 9 جلسات متتالية، في حين تترقب السوق بيانات مهمة للتضخم اليوم.
عمّقت من تراجعات الدولار الأميركي سلسلةٌ من البيانات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة، مع موجة من التصريحات التيسيرية من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) التي تدعو لخفض أسعار الفائدة الأسبوع المقبل.
كما تعرض الدولار لضغوط إضافية في الأيام الماضية مع تقييم المستثمرين أيضاً لاحتمالية تولي المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، المؤيد لسياسة ترامب التيسيرية، منصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي بعد انتهاء فترة ولاية جيروم باول في مايو.
◄ وفقاً لأحدث التداولات، استقر مؤشر الدولار الرئيس الذي يقيس أداء العملة الاميركية مقابل سلة من 6 عملات رئيسية قرب مستويات 99 نقطة، بحلول الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت غرينتش.
◄ في الجلسات الخمس الأخيرة انخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.5%، كما تراجع مؤشر العملة الخضراء بنسبة 0.7% خلال ثلاثين يوماً.
◄ انخفض مؤشر الدولار بنسبة 9% منذ بداية العام، في حين خسر ما يقرب من 11.5% منذ تنصيب الرئيس ترامب في 20 يناير الماضي.
من المنتظر أن يتم نشر أحد مقاييس التضخم المفضلة للبنك المركزي الأميركي وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي في وقت لاحق، اليوم الجمعة.
في غضون ذلك منحت بيانات البطالة التي صدرت أمس الخميس، الدولار فرصة لالتقاط الانفاس وقطع سلسلة طويلة من التراجعات اليومية.
وأظهرت بيانات أن عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أكثر من ثلاث سنوات الأسبوع الماضي.
كتب كبير محللي السوق في كوربايكارل شاموتا في مذكرة: «لا تزال صورة البيانات غير مكتملة بعد أن أدى الإغلاق الحكومي الذي استمر لفترة قياسية إلى تأخير صدور بعض البيانات وحال دون إعداد بيانات أخرى».
كتب استراتيجي الفوركس في بنك «آي إن جي»، فرانشيسكو بيسول في مذكرة: «من المتوقع اليوم أن ينصب التركيز على بيانات التضخم التي يفضلها المركزي الأميركي ويراها المقياس الأصدق لقياس تطور الأسعار».
يقول بيسول: «ما لم يرتفع تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي اليوم (يشير مؤشر أسعار المنتجين ومؤشر أسعار المستهلك لشهر سبتمبر إلى عكس ذلك)، فمن غير المرجح أن تُجري الأسواق مراجعة جوهرية لأسعار الاحتياطي الفيدرالي قبل الأربعاء المقبل».
أضاف بيسول: «هذا يعني أننا قد نشهد بعض الاستقرار في قيمة الدولار اليوم، على الرغم من أن الموسمية السلبية وبعض المبالغة في تقييم العملة مقابل معظم نظرائها في مجموعة العشرة يعني أن المخاطر تظل في الغالب عالية».
قال بيسول: «تقدر الأسواق خفض الفائدة بـ25 نقطة أساس، مما يعني أن الاحتياطي الفيدرالي سيواجه رد فعلٍ سلبيٍّ حادٍّ محتملٍ في الأصول عالية المخاطر إذا قرر الإبقاء على سعر الفائدة».
أضاف بيسول: «لا نزال نرى أن البيانات ستُبرّر خفضين إضافيين لسعر الفائدة في أوائل العام المقبل، مما يُعزز وجهة نظرنا بأن الدولار لن يستعيد عافيته حتى في الربع الأول المُلائم موسمياً».
في حين أظهرت بيانات لمجموعة بورصات لندن أن المتعاملين يتوقعون ربما خفضين إلى ثلاثة تخفيضات أخرى في العام المقبل، وأن تصل أسعار الفائدة إلى مستويات 3% بنهاية العام.
وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لـ«سي.إم.إي»، تتوقع الأسواق الآن بنسبة 88.2% أن يخفض المركزي الأميركي سعر الفائدة 25 نقطة أساس مقابل توقعات 11.8% بالإبقاء عليها دون تغير.
قبل صدور بيانات البطالة الإيجابية، أمس الخميس، ارتفعت توقعات المشاركين بخفض أسعار الفائدة إلى 90% في اجتماع «الفيدرالي» الأسبوع المقبل.
في حين يتوقع المشاركون بنسبة 27% خفض أسعار الفائدة في يناير 2026 بواقع 50 نقطة أساس، كما يتوقع 64% خفض الفائدة 25 نقطة، في حين يتوقع 9% من المشاركين عدم تحريك سعر الفائدة.
◄ تراجع الدولار مقابل الين الياباني إلى أدنى مستوى في 3 أسابيع، وصولاً إلى 154.7 ين للدولار.
◄ انخفض اليورو أمام الدولار بنسبة 0.1% عند 1.1655 دولار.
◄ استقر الجنيه الإسترليني أمام الدولار، وسجل في أحدث التداولات مستويات 1.3336 دولار.
◄ انخفض الدولار مقابل الفرنك السويسري بنسبة 0.1% عند مستويات 0.8001 دولار.
◄ استقر الدولار النيوزيلندي مقابل نظيره الأميركي وسجل في أحدث التداولات مستويات 0.5774 دولار.
◄ نزل الدولار الأسترالي 0.15% مقابل العملة الأميركية وصولاً إلى مستويات 0.661 دولار.