logo
فوركس

مسح: البنوك المركزية العالمية تواجه صعوبة في التخلي عن الدولار

مسح: البنوك المركزية العالمية تواجه صعوبة في التخلي عن الدولار
عدد من محافظي البنوك المركزية لدول حوض البحر المتوسط يشاركون في الدورة التاسعة من مؤتمر البنوك المركزية الأورومتوسطية بالقاهرة، 1 أكتوبر 2025المصدر: حساب رئاسة مجلس الوزراء المصري على فيسبوك
تاريخ النشر:

أظهر مسح نُشر الأربعاء أن الذكاء الاصطناعي ليس جزءاً أساسياً من العمليات في معظم البنوك المركزية حول العالم، فيما تبقى الأصول الرقمية خارج الحسابات، وفقاً لتقرير صادر عن «أوفيسيال مونيترى آند فاينانشال إنستيتيوشنز فوروم».

وشمل المسح مجموعة عمل مكونة من 10 بنوك مركزية من أوروبا وإفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا، تدير أصولاً تقدر بحوالي 6.5 تريليون دولار. ووجد التقرير أن المؤسسات التي تعمقت أكثر في استخدام الذكاء الاصطناعي هي الأكثر حذراً تجاه المخاطر المرتبطة به، حيث أشار المشاركون إلى أن السلوكيات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي قد تسرّع الأزمات المستقبلية. 

أخبار ذات صلة

مبنى شركة أليانز في مدينة روتردام، هولندا، بتاريخ 7 ستمبر 2025.

«أليانز» تعتزم شطب مئات الوظائف وسط توسعها في استخدام الذكاء الاصطناعي

وقال أحد المشاركين في التقرير: «الذكاء الاصطناعي يساعدنا على رؤية المزيد، لكن القرار النهائي يجب أن يظل للبشر». 

وأشار المسح إلى أن أكثر من 60% من المشاركين أكدوا أن أدوات الذكاء الاصطناعي، التي أدت بالفعل إلى تسريحات في شركات التكنولوجيا والبنوك الاستثمارية والتجزئة، لم تدعم بعد العمليات الأساسية للبنوك.

وأضاف التقرير أن معظم التطبيقات المبكرة للذكاء الاصطناعي كانت تركز على المهام التحليلية الروتينية أكثر من إدارة المخاطر أو بناء المحافظ الاستثمارية.

وتستخدم معظم البنوك المركزية الذكاء الاصطناعي حالياً لأعمال أساسية مثل تلخيص البيانات أو مراقبة الأسواق.

أما بالنسبة للأصول الرقمية، فأظهرت النتائج أن 93% من البنوك لا تستثمر فيها، حيث وُصفت عملية الترميز «Tokenisation» بأنها محل اهتمام، في حين يُنظر إلى العملات المشفرة بحذر. شملت مجموعة العمل ستة بنوك من دول مجموعة العشرين وبنكين من دول السبع الكبرى.

أخبار ذات صلة

شعار «تشات جي بي تي» معروض على شاشة هاتف الذكي، في باراغوي، يوم 5 أغسطس 2024.

«جيميني» و«تشات جي بي تي».. كيف تلاعب الذكاء الاصطناعي بالأسواق؟

وأشار المسح إلى أن البنوك ترى العالم يتجه نحو نظام احتياطي متعدد الأقطاب، ما يعزز الرغبة في التنويع، لكنه يركز أيضاً على المرونة والسيولة، ما يحد من الاحتياطيات التي يمكن النظر فيها. وعلى الرغم من أن نحو 60% من البنوك ترغب في التنويع بعيداً عن الدولار، إلا أن سيولة سندات الخزانة الأميركية التي لا تضاهى أبقت العملة الأميركية راسخة.

وقال أحد المشاركين في مجموعة العمل: «ننتقل من نظام احتياطي ثنائي القطب إلى متعدد الأقطاب، لكن اليورو لم يصبح بعد جاهزاً للقيادة».

ويأتي ذلك في وقت يتعرض فيه وضع الدولار كأهم عملة احتياطية عالمية لتساؤلات، وسط سياسات التعريفات الجمركية للرئيس الأميركي دونالد ترامب ومخاوف بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي. ويتوقع أن يستفيد اليورو واليوان الصيني، إلا أن الدولار سيظل العملة المهيمنة في الاحتياطيات الأجنبية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف