
أنهى زوج GBP/USD جلسة الثلاثاء الـ3 من مارس 2026 على تراجع 0.35%، في جلسة اتسمت بالهدوء وغياب الأخبار المهمة لكل من المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ورغم عدم صدور أي بيانات اقتصادية بارزة، شهد الزوج ضغطاً بيعياً طفيفاً انعكس على استقرار التداولات، حيث اتجه المستثمرون للحذر وإعادة تقييم مراكزهم قبل أي إشارات جديدة قد تحدد اتجاه السوق.
هذا الأداء يعكس طبيعة الأسواق في فترات الغياب الإخباري، إذ تميل العملات الرئيسية إلى التحرك ضمن نطاق محدود، مع تفضيل المتعاملين الانتظار على المخاطرة في ظل غياب محفزات قوية.
وبذلك، يُظهر GBP/USD اليوم أن تراجع الإسترليني جاء ضمن حركة متزنة ومرتبط بسلوك الاستثمار الحذر، أكثر من كونه نتيجة لأحداث اقتصادية محددة.
البيانات الاقتصادية المنتظرة ليوم الأربعاء الـ4 من مارس 2026:
* الصين - مؤشر مديري المشتريات الصناعي
* الولايات المتحدة - التغير في وظائف القطاع الخاص غير الزراعي الصادر عن ADP
* الولايات المتحدة - مؤشر مديري المشتريات الخدمي
* الولايات المتحدة - مؤشر مديري المشتريات في القطاع غير الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريدات (ISM)
* الولايات المتحدة - مخزون النفط الأميركي الخام
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، يشكل زوج الإسترليني/دولار نموذج القاع المزدوج ومن المتوقع أن يواصل الصعود نحو خط المقاومة.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 55؛ ما يدل على وجود قوة إيجابية.
إضافة إلى ذلك، يُظهر مؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) قراءة ضعيفة عند 16؛ ما يشير إلى وجود قوة ضعيفة في الاتجاه الصاعد حالياً.
* مناطق البيع: فرصة بيع عند منطقة 1.34400
* الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.33200
* مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 1.33200
* الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.34400
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل، فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.