logo
بورصات عالمية

صعود كبير للمؤشر «نيكاي» بعد قرار بنك اليابان برفع الفائدة

المركزي الياباني رفع الفائدة لأعلى مستوى منذ 31 عاماً

صعود كبير للمؤشر «نيكاي» بعد قرار بنك اليابان برفع الفائدة
امرأة تمر أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكاي 22» في بورصة طوكيو على طول أحد شوارع العاصمة اليابانية، يوم 5 يونيو 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ارتفع مؤشر نيكاي الياباني، اليوم الجمعة، بقيادة أسهم التكنولوجيا، وذلك بعد أن رفع بنك اليابان المركزي أسعار الفائدة في خطوة كانت متوقعة لكنها جاءت مع معارضة اثنين من أعضاء مجلس البنك مما ألقى بظلال من الشك بشأن القرار التالي حول السياسة النقدية.

وصعد المؤشر نيكاي بما يصل إلى 2% خلال الجلسة قبل أن يختتم اليوم على ارتفاع 1.4% عند 65018.95 نقطة.

وجاءت مكاسب الأسهم مدفوعة بتراجع العملة، الذي يعزز قيمة الأرباح الخارجية عند تحويلها إلى الين، وبتراجع عوائد سندات الحكومة. 

أخبار ذات صلة

محافظ بنك اليابان، كازو أويدا، بعد حضوره اجتماع مجلس السياسة الاقتصادية والمالية في مكتب رئيس الوزراء في طوكيو في 22 مايو 2026

بنك اليابان يرفع الفائدة.. هل تنفجر قنبلة «الكاري تريد»؟

وقال هيروفومي سوزوكي، كبير المحللين المعنيين بالنقد الأجنبي في (إس.إم.بي.سي) في طوكيو «كان رفع سعر الفائدة بحد ذاته متوافقاً مع توقعات السوق، لكن الصوتين المعارضين شكلا مفاجأة طفيفة»، بحسب وكالة رويترز.

وأضاف: «خففت النتيجة إلى حد ما من التوقعات برفع أسعار الفائدة مرة أخرى، وأعطت انطباعاً بتبني نهج التيسير النقدي».

وانخفض الين بنحو 1% ليصل إلى 157.55 للدولار، وهو أضعف مستوى له منذ الثالث من سبتمبر.

وقادت أسهم شركات التكنولوجيا المكاسب. وقفز سهم كيوكسيا المصنعة لرقائق الذاكرة بنسبة 9.4%، كما ارتفعت أسهم شركتي ليزرتك وأدفانتست المصنعتين لمعدات صناعة الرقائق 8.7% و6% على الترتيب. 

أخبار ذات صلة

جندي من قوات الدفاع الذاتي البرية اليابانية يشغل روبوتاً أرضياً رباعي الأرجل خلال تدريب بالذخيرة الحية في منطقة مناورات شرق فوجي في جوتيمبا في 7 يونيو 2026.

التضخم يتراجع.. هل تربك الحرب حسابات بنك اليابان؟

ورفع بنك اليابان المركزي سعر الفائدة الرئيسي إلى 1.25%، وهو أعلى مستوى له منذ 31 عاماً، كما كان متوقعاً على نطاق واسع، لينضم بذلك إلى مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي اللذين رفعا الفائدة في وقت سابق أيضاً من هذا الشهر في قرارات لمكافحة الضغوط التضخمية المستمرة الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط الخام.

وعارض القرار عضوان في مجلس البنك يميلان إلى التيسير النقدي معينان من قبل رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي التي تسعى إلى تخفيف عبء التضخم.

وانخفضت عائدات السندات الحكومية اليابانية لأجل سنتين، وهي الأكثر تأثراً بتوقعات السياسة النقدية، بنقطتي أساس إلى 1.84% عند الساعة 0758 بتوقيت غرينتش.

كما انخفض العائد على السندات ذات أجل 10 سنوات نقطتي أساس ليصل إلى 2.97%.

وفي مؤتمر صحفي عقب الاجتماع وبعد بعد إغلاق سوق الأسهم، تحدث محافظ بنك اليابان المركزي، كازو أويدا، بنبرة تميل إلى التشديد النقدي قائلاً إنه لا ينبغي استبعاد رفع سعر الفائدة 50 نقطة أساس في المستقبل.

كما قال إن السياسة النقدية دخلت مرحلة تثبيت التضخم بالقرب من هدف 2%، وإنه يتعين تعديل هذه السياسة في الوقت المناسب.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف