logo
إنفوغرافيك

القوة الشرائية للرواتب تكشف عن فجوة كبيرة بين الدول الغنية عالمياً

القوة الشرائية للرواتب تكشف عن فجوة كبيرة بين الدول الغنية عالمياً
بيانات الأجور وفق منظمة العمل الدولية. المصدر: إرم بزنس.
تاريخ النشر:

كشفت بيانات منظمة العمل الدولية عن ترتيب الدول حسب متوسط الدخل الشهري بعد تعديله وفقاً للقوة الشرائية (PPP). 

ويعتمد هذا التصنيف على متوسط الأجور الشهرية الإجمالية بعد تعديلها وفقاً للأسعار المحلية وتكلفة المعيشة، استناداً إلى بيانات المنظمة لعام 2024، مع اختلاف بعض بيانات الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا لعام 2025.

ترتيب الدول الأعلى في القوة الشرائية الشهرية

بحسب البيانات، تصدرت لوكسمبورغ القائمة عالمياً، حيث تجاوز متوسط القوة الشرائية الشهرية فيها 9,300 دولار، ما يمنح العاملين فيها قدرة شرائية أعلى بنحو 50% مقارنة بالعامل الأميركي المتوسط.

أخبار ذات صلة

لفائف ألمنيوم جاهزة لمزيد من المعالجة على خط الإنتاج داخل مصنع تابع لشركة «نوفليس» في شمال ألمانيا، يوم 7 نوفمبر 2024

توقعات بتسارع نمو الأجور في منطقة اليورو خلال النصف الثاني

جاءت بلجيكا في المركز الثاني بمتوسط 8,297 دولاراً، تلتها هولندا بـ7,234 دولاراً، ثم النمسا بـ6,832 دولاراً.

وحلت الولايات المتحدة في المركز الخامس عالمياً بمتوسط 6,273 دولاراً شهرياً، متقدمة على دول شمال أوروبا مثل فنلندا والنرويج.

كما شملت القائمة دولاً أخرى مثل الدنمارك، وأيرلندا، وإيطاليا، وإسبانيا، وكندا، وسويسرا، وقبرص، ضمن المراتب من السادس إلى الخامس عشر.

أشارت البيانات إلى أن سويسرا جاءت في مرتبة متأخرة نسبياً عند احتساب تكلفة المعيشة، رغم أنها من أعلى الدول في الأجور الاسمية.

ويرجع ذلك إلى ارتفاع تكاليف السكن والخدمات والسلع الاستهلاكية، وهو ما يقلل من القوة الشرائية الفعلية، لتتراجع خلف دول مثل كندا وإسبانيا.

أخبار ذات صلة

موظفون في مطعم بمدينة يورك، في ولاية بنسلفانيا – 2 أكتوبر 2024

تباطؤ نمو الأجور يفاقم الضغوط على الشباب الأميركيين في سوق عمل راكد

فجوة كبيرة بين الدول المتقدمة 

ورغم احتساب تكلفة المعيشة، ما تزال هناك فجوة كبيرة بين الدول المتقدمة، حيث يحصل العاملون في أعلى الدول تصنيفاً على دخل شهري يقارب ثلاثة أضعاف ما يحصل عليه العاملون في دول مثل اليونان وفرنسا.

وتؤكد البيانات أن مستوى المعيشة لا يعتمد فقط على قيمة الراتب، بل يتأثر بشكل كبير بتكلفة الحياة في كل دولة، الأمر الذي  يجعل الموقع الجغرافي عاملاً حاسماً في تحديد جودة الحياة بقدر أهمية الدخل نفسه.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف