
سجّل العجز التجاري الأميركي في السلع مستوى قياسياً بلغ 1.24 تريليون دولار خلال عام 2025، بعدما تجاوزت الواردات الصادرات بفارق واسع، وفق بيانات مكتب الإحصاء الأميركي.
وأظهر تصنيف لأكبر 15 دولة تسجل معها الولايات المتحدة أعلى عجز تجاري في السلع أن الصين تتصدر القائمة بعجز بلغ 202.1 مليار دولار، تليها المكسيك بـ196.9 مليار دولار، ثم فيتنام بـ178.2 مليار دولار. وتشكل هذه الدول الثلاث وحدها نحو 46% من إجمالي العجز التجاري الأميركي.
كما استحوذت الدول الخمس الأولى على نحو 67% من إجمالي عجز السلع، في مؤشر على تركّز الفجوة التجارية مع عدد محدود من الشركاء الرئيسيين.
وضمت القائمة أيضاً تايوان بعجز قدره 146.8 مليار دولار، وإيرلندا بـ114.2 مليار دولار، فيما سجل العجز مع تايوان ارتفاعاً سنوياً بنسبة 99% خلال 2025.
وشملت المراكز التالية ألمانيا، وتايلاند، واليابان، والهند، وكوريا الجنوبية، وكندا، وسويسرا، وماليزيا، وإيطاليا، وإندونيسيا.
اتسع العجز التجاري في الولايات المتحدة خلال شهر ديسمبر الماضي لأعلى مستوى منذ ستينيات القرن الماضي، ليختتم عاماً اتسم بتقلبات حادة في السياسات الجمركية.
وارتفع عجز تجارة السلع والخدمات إلى 70.3 مليار دولار في ديسمبر، مقارنة بالشهر السابق، وفق مكتب الإحصاء الأميركي.
وجاء اتساع العجز التجاري، في ديسمبر، نتيجة ارتفاع قيمة الواردات بنسبة 3.6%، مقابل تراجع الصادرات من السلع والخدمات بنسبة 1.7%. وكان متوسط توقعات الاقتصاديين في استطلاع أجرته «بلومبرغ» يشير إلى عجز قدره 55.5 مليار دولار فقط.