
تباين أداء بورصات الخليج في ختام التعاملات اليوم الاثنين، ليغلق المؤشر السعودي «تاسي» عند أدنى إغلاق منذ مارس 2023، وسط تقييم المستثمرين لاتفاق روسيا وأوكرانيا على وقف استهداف منشآت الطاقة، تزامناً مع استمرار عمليات التصعيد في البحر الأحمر وتعثر الملاحة في «هرمز».
تراهن الأسواق على زيادة إمدادات الوقود الروسي بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقاً مع موسكو لتصدير الديزل، بالتزامن مع طرح هدنة لوقف الهجمات على منشآت الطاقة الروسية والأوكرانية.
وتتباين تقديرات البنوك بشأن قدرة هذه التحركات على خفض علاوة المخاطر، وسط استمرار تهديدات الملاحة الخليجية وتسريع الإفراج عن مخزونات الطوارئ، بينما يظل تنفيذ الاتفاقات العامل الحاسم في مستقبل الإمدادات.
في السعودية، تراجع مؤشر «تاسي» 7% عند 10284 نقطة، رغم ارتفاع سهم «أرامكو» 0.2%، فيما تراجع سهمي «الراجحي» و«الأهلي» بنحو 0.6% و1.2% على التوالي.
أما في الإمارات، فصعد مؤشر «سوق دبي المالية» بنحو 0.3% عند 5838 نقطة مع ارتفاع سهم «إعمار» 0.7%، بينما هبط مؤشر «فوتسي» أبوظبي العام 0.3% عند 9762 نقطة.
بينما ارتفع مؤشر بورصة قطر 1.2% عند 8976 نقطة، وصعد مؤشر بورصة الكويت 0.3% عند 9060 نقطة، فيما هبط مؤشر مسقط 0.6%.
تذبذبت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الاثنين، في وقت يقيّم فيه المتداولون صفقات سلام محتملة في الشرق الأوسط وأوكرانيا، تزامناً مع استمرار عمليات التصعيد في البحر الأحمر وتعثر الملاحة في هرمز.
قفز خام برنت 1.66 دولار، بنحو 1.6% عند 106.38 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:40 بتوقيت غرينتش، معوضاً خسائره التي سجلها في التعاملات المبكرة بعدما لامس 102.3 دولار في وقت سابق من التعاملات.
وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم وقع يوم السبت على مطار الرياض الدولي وأسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين، في حين أفادت السلطات السعودية بوقوع إصابات في هجوم جديد على المطار أمس الأحد.
ذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية مطلع الأسبوع، أن ناقلة نفط تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة بالقرب من مرسى في صحار بسلطنة عمان، في حين تعرضت أخرى لأضرار جراء قذيفة مجهولة أثناء عبورها مضيق هرمز.